الأخبار

العشرات يعتصمون في سلوان رفضًا لمحاولات تهجيرهم من منازلهم

أفادت مصادر محلية، مساء أمس الثلاثاء، بأنّ عشرات المواطنين اعتصموا في خيمة التضامن بحي بطن الهوى ببلدة سلوان جنوب المسجد الأقصى، احتجاجًا ورفضًا لمحاولات الاحتلال تهجيرهم قسريًا من منازلهم.

بدوره، بيّن رئيس لجنة الدفاع عن أراضي بطن الهوى زهير الرجبي في تصريحاتٍ صحفية، أنّ عشرات المواطنين اعتصموا في الخيمة، وأدوا صلاتي المغرب والعشاء فيها، وسط تواجد قوات الاحتلال في المحيط، احتجاجًا على محاولات الاحتلال تهجير سكان الحي، لافتًا إلى أنّ أهالي الحي دعوا إلى مشاركتهم في الوقفة التي سينظمونها صباح غد بالقرب من محكمة الاحتلال المركزية في القدس المحتلة، بالتزامن مع الجلسة التي ستعقدها المحكمة للنظر في الاستئنافات التي قدموها.

ويتهدد خطر الإخلاء في حي بطن الهوى، وفق الرجبي، 86 أسرة، تضم حوالي 750 فردًا، يعيشون في 15 بناية.

قبل أيّام، قال وزير شؤون القدس فادي الهدمي، إنّه وإلى جانب التهديد المحدق بإخلاء عائلات فلسطينيّة من منازلها في حي الشيخ جراح فإن الخطر يتهدد أيضًا عشرات العائلات في حي بطن الهوى في سلوان، مُحذرًا من إقدام الاحتلال على تنفيذ حملة تهجير وتطهير عرقي جديدة تطال مئات الفلسطينيين في حي بطن الهوى ببلدة سلوان.

وحذّر من أنّ التهجير القسري يتهدد 86 عائلة يزيد عدد أفرادها على 700 شخص، قسم كبير منهم من الأطفال والنساء، وإحلال مستوطنين مكانهم، قائلاً: “تخطط السلطات “الإسرائيلية” لعملية تهجير عرقي واسعة بحي بطن الهوى بهدف تهويد بلدة سلوان في إطار المخططات التي وضعتها جماعات استيطانية بدعم من الأجهزة الحكومية الإسرائيلية المختلفة”.

وأكَّد أنّه يجب على المجتمع الدولي سرعة التحرّك لمنع الاخلاء القسري للعائلات الفلسطينية واستبدالها بالمستوطنين، مشيرًا إلى أنّه ليس ببعيد عن حي بطن الهوى، يتهدد الهدم أكثر من 100 منزل يقطنها 1550 فلسطينيًا في حي البستان بسلوان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى