فلسطين

“الضمير” إجراءات الاحتلال لمكافحة “كورونا” في سجن “ريمون” غير كافية

أكدت مؤسسة الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان، اليوم الاثنين، أنّ الإجراءات المتخذة من قبل إدارة مصلحة السجون الصهيونية في سجن “ريمون” لمكافحة فيروس كورونا لم ترقى إلى مستوى التدابير الوقائية اللازمة والسليمة في التصدي للجائحة، وحماية الأسرى والمعتقلين، من التعرض لخطر تفشي الفيروس بين صفوفهم.

واعتبرت، في بيان صحفي، ذلك مؤشراً خطيراً لتحلل دولة الاحتلال من واجباتها القانونية، تجاه المعتقلين الفلسطينيين، المكفولة، وفقاً للمواد (76) و(85) و(91) و(92) من اتفاقية جنيف الرابعة، والتي تلزم سلطات الاحتلال، بضرورة توفير الرعاية الطبية والحفاظ على صحة وسلامة الأسرى المحتجزين لديهم.

وأشارت إلى أنها تنظر بخطورة بالغة لاستمرار غياب الإجراءات الصحية والوقائية الواجب إتباعها في الظروف الراهنة، من قبل سلطات الاحتلال الإسرائيلي، لتوفير الحماية الصحية للأسرى والمعتقلين لمنع انتشار جائحة كورونا بين صفوفهم.

وشددت  على أنّ غياب الإجراءات الحقيقية المتعلقة باتخاذ سلطات الاحتلال للتدابير الوقائية اللازمة والضرورية، يشكل انتهاكاً جسيماً لأبسط الحقوق التي تمس بشكل مباشر سلامة وصحة المعتقلين، وتهدد حقهم في الحياة.

ودعت إلى ضرورة اجراء الفحوصات الطبية اللازمة، لجميع الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال الصهيوني، وعزل الأسرى الذين ثبتت إصابتهم بالفيروس عن باقي المعتقلين، وأن يتم وضعهم في حجر صحي يراعي المعايير الصحية المعلنة وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، وتقديم تقارير عن الحالة الصحية لكل سجين، لذويه أو لمحاميه الخاص، يوضح الضرر الصحي الذي وصلت أو ستصل إليه الحالة جراء أي ظرف من ظروف الإصابة.

وطالبت اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتدخل العاجل لمنع مزيد من تدهور الأوضاع الإنسانية والصحية للمعتقلين وسيما المصابين بفايروس كورونا.

كما دعت المجتمع الدولي سيما الأطراف السامية الموقعة على اتفاقية جنيف الرابعة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والوفاء بالتزاماتها تجاه حماية الحقوق الصحية للمعتقلين.

جدير بالذكر أنّ الإجراءات التي اتخذتها إدارة مصلحة السجون الاحتلال -باعتبارها تدابير وقائية لحماية الأسرى والمعتقلين­- قد انتقصت من حقوقهم دون تحقيق الغاية منها.

ووفقاً لمتابعة مؤسسة الضمير فقد قامت إدارة “سجن ريمون” خلال الأيام السابقة بإغلاق كامل لـ ” قسم 4″ وحجر غرفتي من القسم التي تضم (12 معتقل) في “سجن ريمون” وذلك بسبب الاشتباه في إصابتهم بفيروس (كورونا).

واقتصرت الإجراءات المتخذة من قبل إدارة مصلحة السجون على قياس درجة حرارتهم، دون أخذ عينات للتأكد من حالتهم الصحية، ولم تسمح لأي جهة بالاطلاع على أوضاعهم الصحية، والاطمئنان عليهم، بعدما تم اكتشاف عدد من المصابين داخل السجن، بحسب “الضمير”.

ويضم سجن ريمون حوالي (800 معتقل وأسير) ويفتقر للبيئة الصحية المناسبة.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى