الأخبارالأخبار البارزة

الضفة: الاحتلال يشن حملة تفتيش واسعة.. خاصة في بلدتي عقربا وترمسعيا

اعتقل نحو 12 مواطنًا

أفاد مركز حنظلة المختص بشؤون الأسرى والمحررين، اليوم الثلاثاء، بأنّ قوات الاحتلال اعتقلت نحو  12 مواطنًا من القدس ورام الله والخليل وقلقيلية.

وأوضح المركز بأن قوات الاحتلال اعتقلت نحو 7 مواطنين من مدينة القدس وهم: جمال ابو خضير، أحمد فراح، نصر الله محمود، بدر أبو عصب، أيوب أبو عصب، عبدالله أبو عصب، وأحمد أبو عصب.

ومن رام الله اعقتلت قوات الاحتلال مواطنين وهم: أحمد السهل، فادي زيبار، فيما اعتقلت من الخليل: راشد الصليبي، ومن قلقيلية: عبد الرحمن منصور، ومن رام الله: منتصر شلبي.

وشنّت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم، حملة تفتيش واسعة في بلدتي عقربا جنوب شرق نابلس وترمسعيا شرق رام الله، حسبما أفادت به مصادر محلية.

ولفتت المصادر إلى أنّ أكثر من 20 آلية عسكرية صهيونية اقتحمت حارة بني جابر في بلدة عقربا جنوب شرق نابلس، بالإضافة إلى قوات مشاة ومركبات مدنية وكلاب بوليسية.

وشرع الجنود الصهاينة بأعمال بحث وتمشيط قرب المكان الذي أُحرقت فيه مركبة يشتبه بأنها استخدمت بعملية حاجز زعترة مؤخرًا، واعتقلوا أحد المواطنين في المكان – لم تعرف هويته بعد- إضافة إلى اعتقال عدد من المصلين تواجدوا في مسجد البلدة، كما صادروا المركبة المحروقة.

وفي سياق متصل، اقتحم قوات الاحتلال بلدة ترمسعيا شمال شرقي رام الله، وشرعت بحملة تفتيش واسعة سُجل خلالها اعتقال المواطن أحمد منتصر السهل من سكان البلدة.

وفي سياق التصدي، أطلق مسلحون، فجر اليوم، النار على حاجز الجلمة قرب جنين، فيما شرع جنود الاحتلال بمحملة تمشيط في محيط المكان، دون الوصول إلى آثار المنفذين.

ويأتي ذلك بالرغم من أنّ قوات الاحتلال الصهيوني كثفت من تواجدها جنوب محافظة جنين منذ مساء الأحد الماضي.

وأفادت مصادر محلية بأنّ جنود الاحتلال نصبوا عدة حواجز عسكرية جنوب المحافظة، وشرع الجنود بتوقيف المركبات وتفتيشها والتدقيق في هويات ركابها واستجوابهم، ما أدى الى حدوث أزمة مرورية خانقة وإعاقة حركة المواطنين.

يشار إلى أنّ المتحدث الرسمي باسم جيش العدو قال، في وقت سابق، أنه تقرر تعزيز ما يسمى “فرقة الضفة الغربية” بقوات قتالية إضافية؛ بناءً على تقييم الوضع.

وأشارت قناة “كان” الصهيونية إلى أنّ ما يسمى “مؤسسة الأمن” عبرت عن مخاوفها من أن عملية إطلاق النار -الناجحة- على حاجز زعترة ستكون حافزًا يؤدي إلى مزيد من التصعيد في مناطق الضفة الغربية.

وفي سياق متصل، شددت قوات الاحتلال، مساء أمس الأول، إجراءاتها العسكرية في محيط مدينة نابلس بالضفة الغربية المحتلة، وقامت بعمليات تفتيش دقيقة، وأعاقت حركة المواطنين، خاصة الخارجين من المدينة.

كما انتشرت قوات الاحتلال بشكل واسع، ونصبت عدة حواجز على مختلف الطرق الواصلة بين محافظات رام الله ونابلس وقلقيلية وطولكرم وجنين.

ويأتي ذلك في أعقاب عملية إطلاق النار البطولية التي أدت إلى إصابة 3 مستوطنين بجراح متوسطة وخطيرة في محيط حاجز زعترة قرب نابلس في الضفة المحتلة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى