هيئة العمل الشبابي والطلابي

الضداقة تقيم ورشة دراسية حول الشباب

أقامت هيئة العمل الشبابي والطلابي وهيئة العمل الشبابي والطلابي في جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ((ورشة دراسية حول الشباب)) تناولت عدة عناوين سياسية و إعلامية وإجتماعية بحضور الأخ الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية والأخ علي جمعة موسى نائب رئيس الجمعية والأخ محمد مسعود مسؤول هيئة العمل الشبابي والطلابي والأخ عمر جمعة مسؤول هيئة العمل الثقافي والأخ الدكتور نضال حماد رئيس ملتقى القدس العالمي لشباب فلسطين والأخ مصطفى أبو الجدايل منفذ طلبة الحزب السوري القومي الإجتماعي في جامعة دمشق والدكتورة ديما إسكندراني مسؤولة هيئة العمل النسوي في الجمعية والأخ محمد الآغا عضو اللجنة المركزية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين والإعلامي مهند الحاج من إذاعة القدس وأدار الورشة الأخ الباحث إبراهيم أبو الليل عضو في هيئة الإعلام والدراسات في الجمعية وعدد من الأخوة أعضاء هيئة العمل الشبابي و الطلابي في الجمعية ومن المكتب الطلابي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين ومن طلبة الحزب السوري القومي الإجتماعي وجبهة النضال الشعبي الفلسطيني وذلك اليوم الأربعاء 11 كانون الثاني في مقر جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية بدمشق..
تحدث الأخ الدكتور محمد البحيصي عن ماهية الشباب المقاوم وعن الأساس الذي يجب أن يبنى عليه شباب المستقبل الذي يعول عليه لبناء الحضارة والنهوض بالأمة وشدد في كلمته على ضرورة ترسيخ الهوية الفكرية والعقائدية للشباب عبر توعية تثقيف و منهجة مستمرة والوقوف عند حاجات ومتطلبات الشباب والسير معهم لبناء النصر وتعزيز ثقافة المقاومة وفق عقيدة إيمانية حقة لا تزييف بها..
قدم الأخ مصطفى أبو الجدايل المحور الأول بعنوان “نهضة الأمم عبر شبابها” تناول فيه تعريف الشباب والنهضة والأمة ومقومات نهوض الأمم وارتكازها على دور الشباب بالدرجة الأولى وأكد في محوره على ضرورة توحيد الطاقات و تحصين شباب الأمة لمواجهة المخططات المعادية..
بدوره قدم الأخ محمد الآغا محور بعنوان “مواقع التواصل الإجتماعي و تأثيرها على الشباب سلباً و إيجاباً” وتحدث فيه عن الضوابط التي يجب اتخاذها في الوسائل الإعلامية الإلكترونية لصد محاولات تشويه الحقائق وقدم خلال دراسته عدد من الإحصائيات الرقمية عن نسب مستخدمي وسائل التواصل الإجتماعي والمتأثرين بها وعن مخاطرها وسبل الإستفادة منها وتسخيرها لمصلحة شباب الأمة..
و في المحور الثالث تناولت الدكتورة ديما إسكندراني محوراً بعنوان “شباب الثورة الإسلامية في إيران وصناعة النصر” تحدثت فيه عن عوامل انتصار الثورة في الجهورية الإسلامية و عن رعاية قادتها لدور الشباب واستثمار طاقاتهم بالشكل الأنسب لصناعة النصر و التقدم و مواجهة المخططات المعادية..
وتحت عنوان “حرب المصطلحات و سبل المواجهة” تناول الأخ مهند الحاج موضوع تشويه الحقائق ومحاولات اللعب على وتر المصطلحات التي تقوم بها قنوات إعلامية وإجتماعية معينة تهدف لتخريب بوصلة الشباب وحرفهم عن المقاومة وذكر عدد من المصطلحات التي يعمل عليها في القضية الفلسطينية وفي الأزمة السورية وفي الحرب التي تشن على المنطقة بشكل عام..
من جانبه قدم الأخ محمد مسعود المحور الأخير بعنوان “الحرب الناعمة.. خطر داهم” شرح فيه ماهية الحرب الناعمة وأساسياتها و نوه إلى الآليات والأدوات والوسائل التي يعمل الأعداء على استثمارها في هذه الحرب للوصول إلى أهداف عديدة وخطيرة في المجتمع، كما وتناول في محوره عدد من النقاط التي تجابه بها الحرب الناعمة التي تشن على مجتمعاتنا وشبابنا الذي يعتبر هو المستهدف الأول بها..
في نهاية الورشة قدم العديد من الأخوة والأخوات أسئلة واستفسارات حول ما قدم من محاور وتمت الإجابة عليها ومناقشتها.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى