الهيئة القيادية

الصداقة تفتتح مستوصف طبي في مخيم خان دنون

ضمن سعيها الدائم لخدمة شعبنا الفلسطيني في المخيمات افتتحت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية بالتعاون مع سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مستوصف “صفا” الطبي في مخيم خان دنون بريف دمشق والذي يقدم خدمات طبية ونسائية ومخبرية لأهالي المخيم، إضافة إلى زيارة اللوحات الجدارية التي نفذتها الجمعية بالتعاون مع رابطة الفنانين التشكيليين في المخيم.
قص رئيس الجمعية د. محمد البحيصي ود. محمد هادي تسخيري الملحق الثقافي بالمستشارية الإيرانية بحضور السيد عباس آذر نيا والسيد زماني السكرتير الأول في سفارة إيران وممثلو حزب البعث العربي الاشتراكي وفصائل العمل الفلسطيني وأعضاء الهيئة القيادية في جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية واعضاء الهيئات إضافة إلى مشايخ ووجهاء وأهالي المخيم، تلاه حفل خطابي أمام إحدى اللوحات الجدارية.
استهل الحفل بالوقوف وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء والاستماع إلى الأناشيد الوطنية السوري والإيراني والفلسطيني، تبعها ترتيل آيات من الذكر الحكيم بصوت الشيخ يحيى عميش، ثم قدم الحفل الأخ قاسم حسين عضو هيئة العمل الجماهيري، وبدأ بكلمة أهالي المخيم التي قالها الأخ شحادة خالد الذي رحب بدوره بالحضور وشكر الجمعية على إقامة هذا المستوصف لتخفيف المشكلات الصحية والطبية لأهالي المخيم، بينما تكلم الأخ علي جروان رئيس رابطة الفنانين التشكيليين في المخيم في كلمة الرابطة عن نشأتها وعن مساهمتهم تحت رعاية الجمعية بتزيين المخيم بهذه اللوحات الفلسطينية المقاومة بغية تذكير الأهالي دائماً بعدالة قضية شعبنا.
وألقى د. محمد البحيصي كلمة جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية فرِحاً بزيارة أبناء هذا المخيم الصابر الصامد مخيم الشهداء، وتطرق إلى أن هذه الزيارة تأتي متزامنةً مع الذكرى المئوية لوعد بلفور المشؤوم الذي وضع حجر الأساس في تأسيس الكيان الصهيوني، معتبراً أن وجودنا في المخيم هو أحد آثار هذا الوعد الذي أصدرته بريطانيا الاستكبارية تحت أعين ودعم الأنظمة العربية الخائنة.
وأكد د. البحيصي أن أهالي مخيم خان دنون من أكثر الناس تفاعلاً مع الجمعية ونشاطاتها مشدداً أنهم يستحقون المستوصف واللوحات الجدارية وأكثر، بل أننا نشعر بالتقصير والخجل إذ لم نقدم لهم ما يستحقون داعياً الله تعالى أن يعين الجمعية بالتعاون مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي أحبت فلسطين وجعلتها قضيتها على التوسع بدعم المخيم، ثم تطرق إلى موضوع المصالحة الفلسطينية في غزة معتبراً أنها يجب أن تكون على قاعدة المقاومة وليس التفريط حتى لا تكون زائفة، وختم كلمته بالترحم على أرواح الشهداء الذي قضوا في أنفاق المقاومة في غزة أمس، مؤكداً أن الجمعية تقف إلى جانب أهالي المخيمات وابناء شعبنا الفلسطيني حتى العودة إلى قرانا ومدننا في فلسطين التي نحب.
هذا وألقى د. محمد هادي تسخيري كلمة الجمهورية الإسلامية الإيرانية مؤكداً أن بلاده تقف إلى جانب القضية الفلسطينية بل وتعتبراها قضيتها المقدسة حتى العودة والتحرير، وقال لأهالي المخيم أنتم في نفوسكم عظماء وسيكون من بينكم من يحرر فلسطين في المستقبل، مشيراً إلى أن قائد الثورة الإسلامية الإمام الخميني قدس سره والعديد من زعماء الثورة خرجوا من مناطق بعيدة لكنهم كانوا أصل القضية، كما سيكون أهالي المخيمات أمل التحرير يوماً ما.
وفي الختام تم تكريم المساهمين في إنشاء المستوصف والفنانين التشكيليين الذي قاموا برسم اللوحات الجدارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى