الأخبارالهيئة القيادية

الصداقة تشارك في مسيرة يوم القدس العالمي بدمشق..

إحياءً ليوم القدس العالمي، وإيماناً من الفلسطينيين وحلفائهم بأهمية هذا اليوم؛ خرجت مسيرة جماهيرية حاشدة من مدخل سوق الحميدية إلى ساحة الجامع الأموي بدمشق، متحَدين حرارة الطقس في شهر الصيام، وظروف وباء كورونا؛ ليُثبِتوا للعالم أن ما عاشته سوريا من ظروف حــــ.ــرب طاحنة لم يحرف البوصلة عن فلسطين، وأن القدس أقرب من أي وقت مضى، وكان لجمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية من رأس الهرم د. محمد البحيصي ومسؤولي الهيئات والموظفين والمتطوعين حضور متميز.
عقب المسيرة انطلقت فعاليات مهرجان مهيب، تكلل بحضور رسمي سوري وفلسطيني، ورجال دين وعدد من ممثلي البعثات الدبلوماسية المعتمدة في دمشق، أُلقِيَ فيه كلمات من وحي المناسبة، كانت الكلمة الافتتاحية للدكتور صابر فلحوط -رئيس اللجنة الشعبية العربية السورية لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومة المشروع الصهيوني- دعا من خلالها إلى التحرك بشكل موحد للتصدي للمخططات الصــ.ــهيـ ـو-أمـ.ـريكــ ـية في المنطقة، والعمل المستمر للحفاظ على القضية الفلسطينية حيَّة في الذاكرة الجمعي. تلاها كلمة اليمن التي افتتحها السفير عبد الله صبري بإرسال سلام للشعب الفلسطيني من أرض الفيحاء، وجدد دعم الشعب اليمني للقضية الفلسطينية، وأنه لا بُدَّ من استرداد الحقوق طال الزمان أو قصر، وأكد على أن مصير دولة بني صــ.ــهيـ.ـون إلى زوال حتماً، وتطرق لذكر صـ.ـفـ.ـقة القرن التي وصفها بالخاسرة، وأنها بائت بالفشل وسقطت أمام صمود الفلسطينيين. بدوره أكد -القائم بأعمال سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية بدمشق- علي رضا آيتي أن العدو الصـ.ـهــ.ـوني يواجه تهديداً متصاعداً؛ نتيجة لمعطيات يوم القدس العالمي، وتحدث عن سعي إيران الدائم مع محور الــ.ـمقــــاومـ.ـة للتصدي للكيان الصـ.ـهــ.ـوني ومخططاته، والعمل على تعريَتِه أمام المجتمع الدولي، ثم تكلم عن محاولة مشروع الصــ.ــهيــ.ـو-أمــريـ.ـكي -عن طريق دا..عـ.ـش- تشويه الإسلام الحنيف وتعاليمه السمحاء، وأكد أن الكيان الغاصب حالة طارئة ولا بُدَّ أن يزول، كما جدد وقوف الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى جانب فلسطين، وقالها بأعلى صوته أنه إذا كانت أمريكا هي الداعم لإسـ.ـرائـ.ـيــل وإرهـ.ـــابــ.ـــها المنظم فليعلم العالم أن إيران ستبقى سنداً وظهيراً وداعماً للمــــقــ.ـاو.مـــة.
أمّا كلمة سوريا فألقاها الرفيق حسام السمان -أمين فرع دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي- الذي ذَكَّرَ بأن القضية الفلسطينية كانت من أولويات الرفيق الأمين العام لحزب البعث، وأن سوريا تجدد التزامها بالمــ.ــقاو.مـ.ـة، وأضاف بأنها قَدَّمت العديد من الشــ.ــهـــ.ـدا.ء في هذه المعركة، وعرّج على ذكر التطــ.ـبيـ.ـع الذي وصفه بالطعنة في قلب القضية الفلسطينية، وأكد أن القدس ستبقى عاصمة فلسطين، ولا عاصمة لفلسطين إلا القدس.
وإلى كلمة فلسطين التي ألقاها الأخ أبو حازم الصغير -أمين سر اللجنة المركزية لحركة فتح الانــتـ.ـفاضة- حيث وصف يوم القدس العالمي بأنه يوم فصل الحق عن الباطل، ويوم مواجهة الشعوب التي عانت من أمريكا والدول الكبرى، بالإضافة إلى أنه يوم الملتزمين بالثوابت، ومن موقعه حيَّا سوريا وعلى رأسها القائد بشار الأسد، وشكر جميع القائمين على محور المــ.ـقا.ومـ.ـة لدعمهم الدائم للقضية الفلسطينية.
ثم كان البيان الختامي الذي قَدَّمَه -رئيس مؤسسة القدس الدولية- د.خلف المفتاح، ومن أهم بنوده: _إن إعلان يوم القدس يجعل من قضية القدس حاضرة في ضمائر ووعي الملايين في العالم _إن إحياء هذه المناسبة صفعة للكيان الصـ.ـهــ.ـوني ، باعتبار أن القدس عاصمة لفلسطين، والعاصمة الروحية للديانات الثلاث _إن القوى السياسية المجتمعة في دمشق -عاصمة المــ.ـقا.ومـ.ـة – تعلن رفضها لسياسات التـ.ـــهويـ.ـد التي يقوم بها الاحــ.ـتـ.ـلال، وتؤكد ألّا سبيل لتحرير فلسطين سوى المــ.ـقا.ومـ.ـة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى