الأخبار

الصحة: حياة الأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان في خطر

جميع المستشفيات الفلسطينيّة جاهزة لاستقباله..

قالت وزيرة الصحة الفلسطينيّة مي الكيلة، اليوم الأربعاء، إنّ حياة الأسير المضرب عن الطعام الغضنفر أبو عطوان في خطرٍ حقيقي، مُطالبةً المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان والصليب الأحمر بالتدخّل لإنقاذ حياته ونقله للعلاج في مستشفى فلسطيني.

وأوضحت الوزيرة أنّ جميع المعلومات التي تردنا من هيئة شؤون الأسرى، ونادي الأسير غير مطمئنة وكلها تحذّر من خطورة الوضع الصحي للأسير أبو عطوان، لافتةً إلى أنّ جميع المستشفيات الفلسطينيّة جاهزة لاستقبال وعلاج الأسير أبو عطوان حال نقله إليها وموافقة سلطات الاحتلال على الطلب الذي تقدم به المحامي جواد بولس، وذلك بعد قرار ما يُعرف بـ”المحكمة العليا الإسرائيليّة” بتعليق اعتقاله الإداريّ.

وبيّنت الكيلة أنّ “التقرير الطبي الذي صدر عن الأطباء يوم أمس في مستشفى “كابلان” الإسرائيلي يؤكّد أنّ الأسير أبو عطوان يواجه ثلاثة احتمالات خطيرة؛ منها إصابته بالشلل، أو مشكلة صحية مزمنة يصعب علاجها لاحقًا، إضافة إلى احتمالية خطر الوفاة المفاجئة”.

ويواصل الأسير أبو عطوان إضرابه عن الطعام لليوم الـ57 على التوالي، ويواصل الاحتلال احتجازه في مستشفى “كابلان”، علمًا بأن قرار تعليق اعتقاله الإداريّ، لا يعني إلغاءه، في حين يبلغ الأسير أبو عطوان من العمر (28 عامًا) من دورا في الخليل، واعتقله الاحتلال في شهر تشرين الأول/ أكتوبر من العام المنصرم، وأصدر بحقّه أمريّ اعتقال إداريّ، مدة كل منهما 6 شهور، وهو أسير سابق واجه الاعتقال الإداريّ سابقًا، وخاض عام 2019 إضرابًا عن الطعام.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى