ثقافة

الشهيد المثقف باسل الأعرج

هو ناشط فلسطيني , كاتب وصيدلي متخرج من إحدى الجامعات المصرية،اشتهر بكتاباته للثورة الفلسطينية والمقاومة الوطنية .

اغتالته قوات الاحتلال الصهيونية في السادس من مارس/آذار عام 2017 بعد مقاومة منه حتى نفذت ذخيرته, فأطلق عليه لقب “الشهيد المثقف” .

هو ابن قرية الولجة قرب بيت لحم المحتلة، عَمِل صيدليّاً ونشط في الحلقات التثقيفية وسرد تجارب المقاومة الفلسطينية من خلال جولات ميدانيّة، تعرّض للاعتداء من قبل الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الفلسطينية بالضفة الغربية، ثم طاردته قوات الاحتلال لاعتقاله بعد أن أفرجت عنه الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة، فُقدت آثار باسل وعدد من رفاقه في نهاية آذار عام 2016، اعتقلتهم الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة خلال شهر نيسان من نفس العام.

أعلن باسل ورفاقه الإضراب المفتوح عن الطعام في سجن بيتونيا التابع للسلطة للمطالبة بحريتهم، بسبب مماطلة المحكمة والأجهزة الأمنية في الإفراج عنهم.

خلال فترة إضرابه أرسل باسل جملة واحدة عبر محاميه “ألا إن الدعيّ بن الدعيّ قد ركز بين اثنتين، بين السّلة والذلّة.. وهيهات منّا الذلّة.”

بعد الإفراج عن باسل ورفاقه من سجون السلطة، اعتقلت قوات الاحتلال بعضهم، وبقي باسل مُطارداً من قبل الاحتلال منذ تلك اللحظة، فقامت قوات الاحتلال باقتحام منزل عائلته مراراً وتكراراً بحثاً عنه، وهدّدت عائلته لإجباره على تسليم نفسه، إلا أنه لم يفعل، إلى أن حاصرته قوات الاحتلال فجراً في منزل بمحيط مخيّم قدورة واشتبك معهم لساعتين وأطلقوا على المنزل قذيفة من نوعه “أنيرحا” أدت إلى تدمير أجزاء من المنزل، واقتحموا المنزل ليطلقوا عليه وابلاً من الرصاص عن قرب بعد انتهاء الذخيرة بحوزته.

رفض الاحتلال تسليم جثمان الشهيد، وذكرت مصادر أن الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة أبلغت العائلة بأن سلطات الاحتلال تشترط للإفراج عن جثمانه، أن تقوم العائلة بنقل بيت عزائه من مكانه في قريته حيث تقطن عائلته إلى منطقة أخرى، كون الولجة تقع قرب المستوطنات.

قام الأهالي برفع الأعلام الفلسطينية في منطقة بيت عزاء الشهيد في الولجة، رفضاً لما طلبه الاحتلال بمنع رفع الأعلام والرايات وتضامناً مع الشهيد باسل.

الضابط الصهيوني تحدّث لوالد الشهيد قائلاً “قبل ما تشوف صورة الجثة عشان تتعرّف عليها لازم تكون فاهم إنها بتختلف حالياً عن صورته دائماً وممكن تكون مشوهة بفعل الرصاص والشظايا”، قال أبو السعيد للضابط بعد المعاينة “الله يرضى عليه، عمري ما شفته أحلى من اليوم.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى