الأخبار

“الشعبية”: وعد بلفور المشؤوم سيظل وصمة عار تلاحق بريطانيا والإمبريالية العالمية

الشعب الفلسطيني لن يغفر الجريمة

أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين اليوم الثلاثاء، على أن وعد بلفور المشؤوم سيظل وصمة عار تلاحق بريطانيا والإمبريالية العالمية، مؤكدةً على أن شعبنا الفلسطيني لن يغفر ولن ينسى عبر الأجيال المتعاقبة مدى هول هذه الجريمة التي ارتُكبت بحقه.

وجددت الجبهة في بيان لها في ذكرى وعد بلفور المشؤوم، إدانتها الشديدة لإصرار بريطانيا على عدم الاعتراف بالجريمة التي ارتكبتها بحق الشعب العربي الفلسطيني، من خلال إصدارها لوعد بلفور، وتأكيد ذلك بعدم اعتذارها عنه، وإلغائه، مشددةً على أن حق عودة اللاجئين الفلسطينيين إلى وطنهم الفلسطيني الذي هجروا منه هو حق أصيل وشرعي وقانوني ثابت لا تنازل عنه، مهما تغوّل هذا العدو على حقوقنا الوطنيّة الثابتة.

وأشارت الجبهة في بيانها إلى أنّ تحقيق الوحدة الوطنيّة الفلسطينيّة هي بمثابة كلمة السر، لمواجهة كافة المخطّطات الاستعمارية المتواصلة على أرضنا الفلسطينيّة بدعم كامل من رأس الإمبريالية الولايات المتحدة الأمريكيّة.

وأكدت على أنّ شعبنا المقاوم في غزّة والضفة و القدس والداخل المحتل عام 1948، ومختلف أماكن تواجده في مخيمات اللجوء؛ يحتاج إلى دعم وإسناد من كافة قوى شعبنا الوطنية؛ من خلال استراتيجيّةٍ وشراكة وطنيّة؛ بعيداً عن نهج الاقصاء والتفرّد واستمرار ممارسة دور الوكيل السياسي والأمني للعدو.

وأشارت إلى أنّ الكيان الصهيوني سيظل كياناً لا شرعياً وزائفاً وباطلاً، وقناعتنا راسخة وثابتة بأن مسألة وجوده ستنتهي باقتلاعه من جذوره.

وأضافت: “تحل هذه الذكرى المشؤومة كل عام، والعدو الصهيوني مستمر بجرائمه بحق شعبنا وأمتنا على كافة المستويات، ورغم ذلك لم تنطفئ جذوة النضال المتّقدة في نفوس أبناء شعبنا في كافة أمكان تواجده؛ تأكّيداً على ارتباطه الجذري بأرض وطنه، وتمسّكه بحقوقه التاريخية الثابتة، والذود عن أهدافه الوطنية في الحرية والعودة وتقرير المصير، بتضحيات كبيرة وغزيرة، تتطلب من الكل الوطني أن يرتقي إلى مستوى المسؤولية التاريخية، من خلال توفير كل عوامل ومقومات الصمود الشعبي وتحفيز النضال ووسائله وتطوّيره على طريق تحقيق أهدافه الوطنية والقومية”.

وشددت الجبهة على ثقتها بقدرة شعبنا الفلسطيني وأمتنا الغربية على الاستمرار في المقاومة من أجل محو آثار هذه الجريمة البشعة، وإلحاق الهزيمة بالمشروع الصهيوني في فلسطين مهما طال الزمن.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى