الأخبار

السيد نصرالله: لن نلتزم خطوطاً حمراء على أمونيا حيفا ونووي ديمونا

صعّد الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله من لهجة رسائله الردعية للعدو الصهيوني، وبعدما «نصحَ» العدو قبل أيام بتفكيك مفاعل ديمونا، أكّد أمس الاثنين أن المقاومة لن تلتزم خطوطاً حمراء بشأن أمونيا حيفا ونووي ديمونا، إذا ما شنّت “إسرائيل” عدواناً على لبنان.

وفي الشأن الصهيوني، قال نصرالله إنّ “إسرائيل” تدعم داعش عبر التسليح والتدخل الجوي أحياناً، «وعليها أن تعدّ للمليون قبل الاعتداء على لبنان، لأن المقاومة جاهزة لكل تهديد، ولن نلتزم خطوطاً حمراء في ما يتعلق بأمونيا حيفا ونووي ديمونا». وأضاف “إن قوتنا الصاروخية ستطال كل الأهداف الاسرائيلية في الأراضي المحتلة وليس لأهدافنا حدود.”

وأوضح أن موقفنا من فلسطين عقائدي وانساني وأخلاقي وأخيراً سياسي. وأكد نصرالله: “لسنا تهديداً عسكرياً لأحد، إسرائيل هي التهديد الوحيد للأمة ونحن نواجهها وسنواجهها في أي اعتداء مقبل”.

وأشار أمين عام حزب حسن نصرالله إلى أن “إدارة بوش عرضت علينا المساعدة مقابل التخلي عن سلاح المقاومة لكنا رفضنا رفضاً قاطعاً”.

وقال نصرالله “لقد ترك العرب فلسطين وأنسونا إياها وتكالبوا عليها وتحالفوا مع الصهاينة من أجل مصالحهم الشخصية”.

وحول العدوان الأميركي السعودي على اليمن أكد الأمين العام لحزب الله، بأننا نشاهد اليوم مقاومة قل نظيرها في اليمن.

أما التهديدات “الإسرائيلية” لإيران، فوصفها بأنها مجرد حرب نفسية. وقال إنه على يقين بأن الانتصار في أي حرب مقبلة سيكون أكبر بكثير من انتصار تموز 2006، مشيراً إلى أنّ المقاومة كان باستطاعتها أن تضرب مخزن الأمونيا بحيفا في حرب تموز في أية لحظة.

وأشار إلى أن اللبناني كان يخاف من إسرائيل، أما الآن فالعكس تماماً، و”لا نستطيع أن نتحدث عن حصولنا على أي سلاح جديد، لكننا لدينا القدرة على القيام بما نتوعد به”.

من جهة أخرى، قال نصر الله إن محبته لقائد الثورة الاسلامية في إيران السيد علي الخامنئي «عاطفية وشخصية قبل أن تكون سياسية، وأنا من الأشخاص الذين يدعون في صلواتهم أن يأخذ الله بقية عمرهم ويطيل بعمر السيد القائد».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى