العالم العربي

السودان: لن ندخل في أي مفاوضات بشأن سد النهضة إن لم تتغير منهجية التفاوض

رفضت السودان ، اليوم الاثنين، استئناف محادثات سد النهضة في حال لم تتغيّر منهجية التفاوض الاثيوبي.

ودعا وزير الري السوداني، ياسر عباس، خلال استقباله السفيرة النرويجية بالخرطوم، بممارسة ضغوطات خارجية على إثيوبيا حتى لا تمضي في الملء الأحادي لسد النهضة.

وأشار عباس، إلى أنّ مفاوضات سد النهضة مخصصة لتعبئة وتشغيل السد، مؤكدًا رفضه بشكلٍ قطعي مناقشة حصص المياه.

من جهته، قال رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد، إن سد النهضة الذي تبنيه بلاده على النيل الأزرق؛ سيقلل من مخاوف السودان ومصر.

وأكد آبي أحمد، خلال كلمة له أمام جلسة للبرلمان الإثيوبي في أديس أبابا، أنّ الهدف من بناء سد النهضة هو تلبية احتياجاتهم من الطاقة الكهربائية.

وأوضح بأنّ سد النهضة سيقلل من مخاوف السودان ومصر، متعهدا بالعمل على حل أي مشاكل في المياه مع دولتي المصب.

يشار إلى أنّ إثيوبيا رفضت تدويل ملف سد النهضة، وتصر على مواصلة الاتحاد الأفريقي قيادة المفاوضات المعلقة منذ أبريل/نيسان الماضي.

ومع اقتراب موعد أعلنته أديس أبابا لبدء الملء الثاني لسد النهضة تتزايد الحاجة لدفع المفاوضات المتعثرة منذ نحو عقد.

وتحاول إثيوبيا تهدئة مخاوف القاهرة والخرطوم بشأن الآثار المحتملة للملء الثاني للسد الذي تستهدف أن يمدها مع اكتماله بـ6 آلاف ميجا وات من الكهرباء.

كما ترفض أديس أبابا الاعتراف باتفاقيات تاريخية حول تقاسم المياه، لافتة إلى أنّها أبرمت إبان فترة الاستعمار الغربي للقارة.

والجدير بالذكر، أنّ السودان و مصر وسد النهضة، الذي يجري بناؤه على النيل الأزرق؛ يعتبر تهديدَا لمواردهما المائية وقد حذرا مرارا إثيوبيا، التي يبدو أنها لا تعير اهتماما لتحذيراتهما.

ويشكل السد المبني بالقرب من الحدود مع السودان على النيل الأزرق، الذي يلتقي بالنيل الأبيض في الخرطوم، مصدر توتر بين الدول الثلاث منذ وضع حجر الأساس له في أبريل 2011.

وتريد مصر والسودان التوصل إلى اتفاق ثلاثي بشأن تشغيل السد قبل المرحلة الثانية من ملء الخزان، لكن إثيوبيا تقول إن هذه العملية جزء لا يتجزأ من بنائه ولا يمكن تأجيلها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى