الأخبار

السلطان: المُحرر المريض حسين مسالمة لا زال يصارع المرض

يحتاج لتدخل عاجل لإنقاذ حياته

نفى مسؤول ملف الأسرى في الجبهة الشعبيّة لتحرير فلسطين عوض السلطان، اليوم الاثنين، صحة الأنباء التي تداولها رواد وسائل التواصل الاجتماعي وتحدثت عن استشهاد المريض الأسير المحرر حسين مسالمة.

وأكَّد السلطان في تصريحاتٍ صحافيّة، أنّه “هاتف المُحرر مسالمة واطمأن على صحته واطلع على تفاصيل حالته المرضية وحيثيات قرار الأطباء الصهاينة نقله من مشفى هداسا إلى مشفى الجمعية العربية في بيت لحم”.

وطالب السلطان كافة الجهات الرسميّة والقانونيّة بمتابعة الحالة الصحية للأسير مسالمة وتقديم ما يمكن لإنقاذ حياته.

وفي وقتٍ سابق، كشف نادي الأسير الفلسطيني، أنّ الأسير السابق المصاب بسرطان الدم حسين مسالمة من بيت لحم، قد وصل إلى مرحلة حرجة جدًا حيث يمكث منذ الإفراج عنه من سجون الاحتلال الصهيوني في شهر شباط/ فبراير 2021 في مستشفى “هداسا” الاحتلالي.

ونقل النادي عن عائلة مسالمة قولها إنّ “الأطباء أكدوا أنّ محاولتهم لعلاجه قد وصلت إلى المراحل الأخيرة، حيث تم مضاعفة جرعة العلاج الكيمياوي له”، فيما أكَّد الناي أنّ “الاحتلال هو المسؤول عما وصل إليه الأسير مسالمة، حيث نفّذ بحقه جريمة الإهمال الطبي، التي طالت وما زالت تطال المئات من الأسرى في سجون الاحتلال”.

وبيّن النادي أنّ “المعطيات الراهنة بشأن الأسرى المرضى في سجون الاحتلال خطيرة، مع تسجيل حالات جديدة بإصابتها بأورام بدرجات مختلفة، لا سيما بين الأسرى الذين أمضوا أكثر من 20 عامًا”، مُحملاً “الاحتلال كامل المسؤولية عما سيؤول إليه مصير مسالمة وكافة الأسرى في سجون الاحتلال”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى