الأخبارشؤون العدو

“السلام الآن”: التسوية “ستبيض” آلاف الشقق وعشرات البؤر الاستيطانية غير القانونية في المناطق

الاستيطان/القانون – يديعوت – من أريك بندر:

قبيل التصويت اليوم بالقراءة الأولى على مشروع قانون التسوية، نشرت أمس حركة “السلام الان” تقريرا جديدا يحمل عنوان “السطور الاكبر على الاراضي”، يبين أنه اذا أقر القانون فإنه “سيبيض” نحو 4 الاف وحدة سكن غير قانونية في الضفة الغربية ويشرعن عشرات البؤر الاستيطانية المنعزلة، مما سيجعل من الصعب احتمال عقد تسوية سلمية مستقبلية مع السلطة الفلسطينية.
التقرير، الذي كتبه فريق متابعة المستوطنات في الحركة، يعرض الآثار، العملية، لاقرار القانون على الواقع في المناطق. كما أنه كشف النقاب عن حجم غير مسبوق من آلاف المباني غير القانونية التي بنيت على مدى السنين على أراض فلسطينية خاصة في المستوطنات وفي البؤر الاستيطانية والتي سيسمح القانون بتبييضها.
ويفهم من التقرير ان بؤرة عمونة ليست وحيدة. فإقرار قانون التسوية سيسمح بشرعنة 55 بؤرة استيطانية غير قانونية، فيها 797 وحدة سكن، منها 254 مبان ثابتة و 543 مقطورة (كرافان) على مساحة 3.067 دونم من الاراضي الفلسطينية الخاصة.
اضافة الى البؤر الاستيطانية، سيسمح القانون بتسوية 3.125 وحدة سكن أخرى في مستوطنات قائمة، منها 2.490 مبنى ثابت و 634 مقطورة، من خلال مصادرة 5.014 دونم من الاراضي الفلسطينية الخاصة. وبزعم الحركة، سيشرعن اقرار القانون ما مجموعه 3.921 وحدة سكن غير قانونية، منها 2.744 مبنى ثابت و 1.177 مقطورة، ومصادرة 8.183 دونم.
“عمونة هي مجرد طرف الجبل الجليدي”، كما يقولون في “السلام الان”. “قانون التسوية هو تغيير دراماتيكي للواقع في المناطق. فإلى جانب الضرر الاخلاقي والقيمي الذي في سلب الاراضي، اذا ما اجيز هذا القانون الفظيع، يمكن للدولة أن تجعل عشرات البؤر الاستيطانية غير القانونية مستوطنات دائمة رسمية مع مخططات تنمية وتوسيع وتسوية بناء 104 مستوطنة توجد خارج الجدار”.
كما يتبين من التقرير بان إقرار القانون يتناول ايضا المستوطنات التي أقيمت في السبعينيات على اراض خاص واعلنت عنها أوامر استيلاء عسكرية. في هذه المستوطنات سيسمح القانون بعدم تجديد أوامر الاستيلاء في المستقبل وهكذا يشرعن 3.043 وحدة سكن أخرى بنيت بشكل غير قانوني على مساحة 3.173 دونم. كما أن إقرار القانون سيجعل أوامر الاستيلاء هذه زائدة وسيسمح بمصادرة اخرى وسلب لاراض خاصة لفلسطينيين يحلمون بالعودة ذات يوم لفلاحة اراضيهم.
وأشارت اوساط “السلام الان” بان معطيات هذا التقرير تتناول وحدات السكن فقط، ولا تتضمن مناطق واسعة من الاراضي الخاصة في داخل المستوطنات وفي البؤر الاستيطانية كانت بنيت عليها طرق وبنى تحتية أو لم تقم عليها مبان بعد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى