الأخبارعالمي

السفير الإيراني في كوبا: الدول الخاضعة لعقوبات واشنطن يمكنها التعاون مع بعضها

أكَّد السفير الإيراني لدى كوبا سعيد محمد هادي سبحاني، في لقاءٍ مع الميادين، إن العلاقات بين إيران وكوبا تعود إلى أكثر من 40 عاماً، وهي “تشكّل نموذجاً للعلاقات بين الدول المستقلة”.

وأضاف أنه “بسبب المواقف السياسية المشتركة وعزم وإرادة القادة في البلدين، كانت العلاقات الثنائية دائماً في مسيرها نحو التنمية والتعزيز”، متابعاً أنَّ “إحدى مجالات التعاون منذ البداية بين البلدين هي في مجال البيوتكنولوجي (التقنية الحيوية)، والتعاون في مجال الصحة والسلامة ضمناً الأدوية واللقاحات”.

وأشار سبحاني إلى أن “موضوع التعاون بين إيران وكوبا في مجال اللقاحات لا يتوقف على موضوع فيروس كوفيد 19 فقط، بل هو يعود إلى قبل 20 سنة”.

ونوّه السفير الإيراني بأنه “خلال جائحة كورونا الأخيرة تمكنت كوبا من التوصل إلى 5 أنواع من اللقاحات المضادة لفيروس كورونا، بعضها قيد الإنتاج وهي أول دولة لاتنية تمكنت من إنتاج اللقاح”، وثمّن مساعدتها لإيران في هذا المجال، في الوقت الذي لم تفعل فيه الدول الأوروبية وأميركا ذلك إلا بعد أن توصلت إيران بمساعدة كوبا إلى إنتاج اللقاح.

وأشار سبحاني إلى أن التعاون المشترك استمر لإنتاج لقاح مضاد لفيروس كورونا، وتمّ نقل تقنيات إنتاجه إلى إيران، حيث تمَّ البدء بإنتاجه بالفعل.

وردّاً على سؤالٍ حول الكيفية التي تمكّن من خلالها بلدان ككوبا وإيران، خاضعان للحصار الأميركي والعقوبات الاقتصادية، من إنتاج لقاحٍ كهذا، أجاب سبحاني بأن “الامبرالية العالمية ترغب في السيطرة والهيمنة على جميع الدول، لذا الدول التي تخضع لعقوبات الولايات المتحدة يمكنها التعاون مع بعضها وفق إمكانياتهم وقدراتهم”، وأردف “من الممكن أن تفرض أميركا عقوبات ضدنا، ولكن بالمقابل يمكننا أن نبني علاقات جيدة سياسية اقتصادية تجارية وثقافية وعلمية وبحثية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى