الأخبار

الخارجية الفلسطينية تحمّل الاحتلال مسؤولية حياة الأسير الأخرس..

مع دخوله اليوم الـ 85 في الإضراب عن الطعام، حملّت الخارجية الفلسطينية سلطات الاحتلال مسؤولية حياة الأسير ماهر الأخرس.

الوزارة دانت الممارسات الصهيونية  المستهجنة وغير القانونية للاعتقال الإداريّ الذي تستخدمه، كأداةٍ للعقاب الجماعيّ ضد الشعب الفلسطيني.

وأكدت أحلام حداد، محامية الأسير ماهر الأخرس السبت، أنّ حالته في تدهور مستمرّ.

وأشارت حداد إلى أنه يعاني من هشاشة في العظام وصعوبة كبيرة في الحركة، إضافةً إلى أضرار في الأعضاء الحيوية الداخلية.

كما، بينت أنه وبحسب الأطباء سيحتاج الى أشهر من العلاج كي يتعافى، لافتةً إلى أنّ مستشفى “كابلان” يمتنع عن كتابة تفاصيل تدهور حالته الصحية اليومية في تقارير.

يأتي ذلك في وقت قامت مفوضية الشهداء والأسرى والجرحى بحركة فتح، بتوجيه مذكرة خطية إلى مكتب اللجنة الدولية للصليب الأحمر بمدينة غزة، مطالبة من خلالها بالوقوف عند مسؤولياته القانونية والإنسانية تجاه الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال الصهيوني عامة، والأسير المضرب عن الطعام بسبب اعتقاله الإداري دون تهمة، ماهر عبد اللطيف الأخرس.

وجدّد الأخرس تمسكه بـ  مواصلة إضرابه ، وقال في رسالة وجهها من مستشفى “كابلان”، إنه لن يتناول أي طعام إلا في بيته، مطالباً بالسماح له برؤية أمه وأطفاله، فيما تستمر التظاهرات المساندة للأسير الأخرس، حيث نُظمت مسيرةٌ تضامنية معه في نابلس بالضفة الغربية، كما ونُظمت وقفة تضامنية أمام مقر الصليب الأحمر بالقدس.

ونالت قضية الأسير الأخرس الكثير من المواقف الداعمة والمؤيدة، خاصةً من الفصائل الفلسطينية والأسرى الفلسطينيين، حيث شرع أكثر من 30 أسيراً في سجن “عوفر” بإضراب مفتوح عن الطعام، للضغط على السلطات الصهيونية من أجل إطلاق سراحه.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى