الأخبار

الخارجية الروسية تنتقد “بشدة” خطط أوكرانيا اختبار أسلحة غربية

قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، إنّ “بيان وزير الدفاع الأوكراني حول استعداد كييف لاختبار أسلحة غربية يكشف عن خطط لقتل أوكرانيين”.

وقالت زاخاروفا، لقناة “سولوفيف لايف” التلفزيونية : “أولئك الذين يتظاهرون بأنهم وطنييّن أوكرانييّن يقاتلون من أجل مستقبل البلاد قد توصلوا إلى فكرة مطالبة الغرب بإرسال كل ما يحتاج إلى اختبارٍ إلى أوكرانيا حتى من أجل اختباره

أثناء النزاع المسلح. لكنهم نسوا أن يقولوا بأن هذه الأسلحة ستختبر على الأوكرانيين”.

ووفق زاخاروفا فإنّ “تدمير أوكرانيا والشعب الأوكراني هو في صميم سياسة نظام كييف بغض النظر عن الشعارات”.

وفي وقت سابق، دعا وزير الدفاع الأوكراني، أليكسي ريزنيكوف، منتجي الأسلحة من الدول الغربية إلى اختبار أسلحتهم

في ساحة المعركة في أوكرانيا. مؤكداً أنّ كييف مهتمّة بشكل مباشر باختبار أنظمة الأسلحة المتقدمة في المعركة.

وقبل أيام، قالت المفوضة الأوروبية للشؤون الداخلية، إيلفا يوهانسون، “إننا نعرف عدد الأسلحة الموجودة في أوكرانيا،

وبالطبع ليست جميعها في أيدٍ أمينة”.

وأضافت: “الاتحاد الأوروبي يشعر بالقلق من أن يعيد سيناريو الحرب في يوغوسلافيا السابقة نفسه”، مشدّدةً على أنّه “ما زالت لدينا مشاكل مع تهريب الأسلحة من (هذه المنطقة) لمصلحة الجريمة المنظمة التي تغذي عنف الشبكات

الإجرامية في الاتحاد الأوروبي”.

هذا وعبّر الإنتربول (الشرطة الدولية)، مطلع شهر حزيران/يونيو الماضي، عن قلقه من أن تقع الأسلحة المرسلة إلى أوكرانيا في أيدي المجرمين في أوروبا وخارجها، وحضّ الدول على الاهتمام بتعقّبها.

وفي 9 حزيران/يونيو الماضي، كشف رئيس الوفد الروسي إلى مفاوضات فيينا حول الأمن الأوروبي والحد من التسلح،

قسطنطين غافريلوف، أنّ الأسلحة التي حصلت عليها أوكرانيا من الدول الغربية تباع في السوق السوداء، وترسل إلى

الشرق الأوسط.

وبعد العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا، دعمت دول الغرب الترسانة الأوكرانية، بأسلحة حديثة ومتطورة. فيما قال

الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، رداً على سؤال بشأن قرار الولايات المتحدة إرسال أسلحة جديدة إلى أوكرانيا، إنّ

“أنظمة الدفاع الجوي الروسية  ستحطّم الأسلحة التي تحصل عليها أوكرانيا من الغرب كما تحطّم المكسّرات”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى