الأخبار

الخارجية الإيرانية: الهدف من بيان بايدن ولابيد المشترك ليس إيران فقط

أكّد المتحدّث باسم الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، أن الهدف من بيان بايدن ولابيد المشترك ليس إيران فقط، بل الدول الأخرى أيضاً، عربيةً وإسلامية.

وفي تغريدة، قال كنعاني إن “المطلوب وفق ذلك البيان هو أن تقبل تلك الدول بتفوّق إسرائيل، وبالتالي فإن مصدر

التهديد الرئيسي للمنطقة بات واضحاً”، داعياً إلى “عدم الوقوع في الخطأ بشأن بيان التزام واشنطن بالحفاظِ على

أمن إسرائيل وتفوّقها العسكري”.

ووقع الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس الحكومة الإسرائيلية يائير لابي ما يسمى “إعلان القدس”، ووضعا أسس

“الشراكة الاستراتيجية” بين الولايات المتحدة و”إسرائيل” في مجالات عدة.

وبحسب البيان الصادر، تضمّن “إعلان القدس” تعهّد الولايات المتحدة “بالالتزام بأمن إسرائيل والحفاظ على تفوقها

العسكري النوعي”، كما تعهّدت الولايات المتحدة “بعدم السماح لإيران مطلقاً بامتلاك سلاح نووي، وأنها مستعدة

لاستخدام جميع عناصر قوتها لضمان ذلك”.

وبحث الرئيس الأميركي ، مع رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلية يائير لابيد، سبل “اندماج إسرائيل” بالمنطقة، وذكرت

هيئة البث الإسرائيلية أن “بايدن صرح في نهاية لقائه مع لابيد أنه تحدث عن اندماج إسرائيل في المنطقة والتزامه بأمنها”.

من جهته، قال لابيد “تحدثنا عن التهديد الإيراني، نعتقد أنها ليست مسألة تتعلق بإسرائيل فحسب، بل مسألة عالمية”، مشدداً على أنه “لن تكون هناك إيران نووية”، حسب تعبيره.

وأكد لابيد لبايدن معارضته عودة واشنطن إلى الاتفاق النووي وضرورة تشديد الضغط على إيران لكي تعود إلى طاولة المفاوضات لمناقشة “اتفاق بديل”، وفق تعبيره.

وكان مساعد وزير الخارجية الإيراني، علي رضا عنايتي، قال إن “بلاده أجرت مشاورات مع جيرانها وأكدوا لها أنهم لن

يكونوا في أي تحالف ضدها”، مؤكداً أن جيران إيران حذرون جداً من اتخاذ قمة جدة لموقف معاد لبلاده.

ووصل بايدن الأراضي الفلسطينية المحتلة الأربعاء في زيارة كان قد أعلن عنها في وقتٍ سابق، وصرّح فور وصوله بأنّه

سيعيد التأكيد، خلال الزيارة، التزام بلاده بأمن “إسرائيل”، وأنّ “العلاقة معها حالياً أعمق وأقوى مما كانت عليه في السابق”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى