العالم العربي

الحوثي مخاطباً الرياض: “يحرجونا… أتحداهم” لإثبات عكس مانشر حول جيزان..

رد عضو المجلس السياسي الأعلى في اليمن محمد علي الحوثي على تشكيك التحالف السعودي في تنفيذ عملية عسكرية في محور جيزان جنوب غرب السعودية معلناً الاستعداد لتبادل جثامين قتلى العملية مع الرياض.

وفي تغريدة له على الموقع “تويتر” توجه الحوثي إلى التحالف السعودي، سائلاً إذا كانت مشاهد عملية جيزان أوصلت الرعب بكم إلى عدم استيعاب حقيقتها فكيف ستصفون العمليات والمشاهد القادمة؟

وأضاف في تغريدة أخرى “يحرجونا أتحداهم، أقرب شيء ومحك حقيقي لإثبات عكس مانشر من عمليات جيزان”.
“إجراء مقابلة مع من ظهرت صورهم في المواقع من جنود ومرتزقة دول العدوان على القنوات التي تشكك على الهواء مباشرة”.

وكان الحوثي قد أكد في حديث للميادين إنه “ما لم يتحقق السلام ستستمر عملياتنا في العمق وسيكون الرد أقسى مما هو حاصل”.

كلام الحوثي يأتي بعد أن نفّذ الجيش واللجان الشعبية قبل يومين عملية هجومية واسعة في محور “الخوبة – وادي جارة” بقطاع جيزان من 3 مسارات رئيسية على مواقع الجيش السعودي في “جبل الإم بي سي – وتباب الفخيذة والتبة البيضاء – والقمبورة والعمود وتويلق وشرق قايم صياب” وتم خلال العملية التقدم والسيطرة عليها بالكامل وإلحاق خسائر فادحة بقوات العدو.

وتمكّن الجيش من تكبيد قوات التحالف السعودي خسائر فادحة في الأرواح والعتاد، وسقوط عشرات القتلى والجرحى من الجيش السعودي والسوداني ومرتزقتهم، وإحراق وتدمير العشرات من المدرعات والآليات بالقداحات (الولاعات) والعيارات النارية وضربات مسددة.

وأظهرت المشاهد التي عرضها الجيش واللجان أسر العشرات من قوات العدو بينهم سعوديون وسودانيون، وأعداد كبيرة من الجثث المتناثرة في الشعاب والوديان تركها من تبقى ولاذ بالفرار. كما ووثقّت المشاهد اغتنام المجاهدين كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر المتنوعة تركتها قوات العدو في المواقع والمخازن التابع لها.

وكانت القوات المسلحة اليمنية، أعلنت عن تنفيذ عملية هجومية استهدفت قاعدة خالد الجوية بخميس مشيط السعودية بطائرتين مسيرتين.

وفي السياق، التقى قائد حركة “​أنصار الله” عبد الملك الحوثي، المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث. وخلال اللقاء أكّد الحوثي رفض ربط الملف الإنساني بالملفَّين العسكريّ والسياسيّ، وشدد أن “ربط الملف الإنساني بالملفَّين العسكري والسياسي معادلةٌ لا يمكن القبول بها أبداً”.

وأشار الحوثي إلى أنه “يجب أن يكون للأمم المتحدة موقفٌ صريح من هذا الاستحقاق، بدلاً من التماهي مع دول العدوان”.

وفي سياق متصل، قالت حكومة صنعاء أمس الأحد إن صبر الشعب اليمني لن يطول أمام الانتهاكات في الجزر اليمنية.

وأشارت الحكومة إلى أن “الممارسات الإجرامية للمحتل السعودي الإماراتي الأميركي في الجزر اليمنية، تمَسّ مباشَرة الأمن القومي لليمن والمنطقة”، مضيفةً أن “صبر الشعب اليمني لن يطول أمام الانتهاكات المَقيتة في الجزر اليمنية، وسيلجأ إلى استخدام الخيار الملائم”.

عضو المجلس السياسي في حركة أنصار الله، محمد البخيتي، كان قد أشار إلى أن الإمارات ليست في مأمَن لأنها تحتل مناطق يمنية، وقد يتم استهدافها في أي لحظة، وذلك بعد أن أنشأت الإمارات مدرجاً للطائرات العسكرية، بالإضافة إلى مبانٍ عسكرية في جزيرة ميون اليمنية، المطلّة على مضيق باب المندب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى