الأخبار

الحل المطلوب سياسي وليس تسهيلات أبو مازن: لا يمكن لأي جهة وقف هجوم قرره شخص بمفرده.

قالت مصادر ديبلوماسية غربية ان مهمة وزير الخارجية الأميركي جون كيري جوبهت بتعنت اسرائيلي، وان الفلسطينيين أبلغوه ان امر وقف العمليات ليس في يدهم، وأن الحل المطلوب هو حل سياسي وليس تسهيلات حياتية.

 

ونقلت صحيفة “الحياة” اللندنية عن المصادر بان رئيس وزراء الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو رفض طلب كيري تقديم تسهيلات حياتية للفلسطينيين، منها توسيع مناطق سيطرة السلطة الفلسطينية، وإزالة الحواجز وإطلاق اسرى، مشترطاً ان يجري ذلك بعد وقف ما سماه “العنف الفلسطيني”.

 

وأضافت المصادر:”حمل كيري مطالب نتانياهو الى الجانب الفلسطيني، وطلب العمل على وقف العمليات وما سماه التحريض، ليصار بعد ذلك الى تقديم تسهيلات اسرائيلية تفضي الى توفير أفق سياسي، لكن الرئيس محمود عباس (أبو مازن) أبلغه أن لا السلطة ولا “اسرائيل” ولا اي جهة يمكنها وقف هجوم فردي قرره شخص بمفرده ونفذه بمفرده وبأدوات تحت يده مثل سيارة او سكين”.

 

وحذر وزير الخارجية الأميركي كيري أمس من تدهور الصراع بين “إسرائيل” والفلسطينيين بحيث انه يمكن ان “يخرج عن السيطرة”، داعياً الطرفين الى التوصل سريعاً الى حل.

 

في هذه الاثناء، قالت مصادر فلسطينية مطلعة ان كيري فشل في جسر الهوة بين الموقفين الاسرائيلي والفلسطيني.

وقال كيري فور وصوله الى بوسطن بعد لقائه قادة الطرفين خلال زيارة للمنطقة: “قلقون للغاية حيال العنف وإمكان خروج الوضع عن السيطرة”.

 

وأضاف: “في الأشهر الماضية، قمنا بتشجيع الطرفين على اتخاذ خطوات ايجابية لخفض حدة التوتر وإبداء التزام صادق بالعمل من أجل حل الدولتين”. وتابع: “اعتقد أننا قد نصل الى نقطة محورية يكون فيها على الطرفين اتخاذ قرارات مهمة من اجل المستقبل، ونأمل بالتأكيد في أن يقوموا بالخيارات التي ستشجع آفاق سلام دائم”.

 

وقال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات ان كيري لم يحمل جديداً: “طلب كيري تهدئة الأوضاع لخلق افق سياسي، وقلنا له لا يمكن توفير تهدئة وأفق سياسي الا بوقف الاستيطان واطلاق سراح اسرى ما قبل اتفاق اوسلو”.

 

وأضاف ان الرئيس عباس قدم لكيري خمسة ملفات عن الخروق الاسرائيلية تشمل قتل أبرياء واحتجاز جثامين الشهداء واعتداءات وتحريض المستوطنين واعتقالات الاطفال والاستيطان والقيود على الحركة اليومية في الاراضي الفلسطينية.

 

وكان القنصل الأميركي دونالد بلوم قدم اخيراً اقتراحاً للرئيس عباس يقضي بوقف الهبّة الشعبية في مقابل تسهيلات اسرائيلية واسعة للفلسطينيين، منها توسيع مناطق السلطة الفلسطينية في المنطقة “ج” الخاضعة للاحتلال، وتسهيل الاستثمار في هذه المنطقة، وإزالة الحواجز وغيرها، لكن الرئيس عباس أبلغه أن التهدئة في حاجة الى اختراق سياسي وليس الى تغيير في الشؤون الحياتية، مطالباً بتجميد الاستيطان واطلاق اسرى ما قبل اوسلو.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى