أسرىالأخبارفلسطين

الحركة الأسيرة تعلن عن إجراءات تصعيدية في سجون الاحتلال

في ظل الوضع الصحي الخطير للأسرى

حمّلت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة حماس “سلطات الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المضربين عن الطعام في ظل الوضع الصحي الخطير الذي وصلوا إليه، وهو أمر لا يمكن السكوت عليه”.

وأعلنت أنه “اعتباراً من اليوم سيتم الشروع ببرنامج نضالي مساند للأسرى المضربين عن الطعام، يبدأ بإغلاق الأقسام لمدة ساعتين، من العاشرة والنصف صباحاً وحتى الثانية عشر والنصف ظهراً”.

وأضافت أنه “في إطار البرنامج النضالي المساند للمضربين، سيتم إرجاع وجبة طعام يوم غدٍ الثلاثاء، والإعلان عن المزيد من الخطوات التصعيدية خلال الأيام المقبلة”.

بدورها صرحت الهيئة القيادية العليا لأسرى حركة الجهاد الإسلامي في سجون الاحتلال، أن”الحركة الأسيرة ستقدم اليوم الإثنين، على إغلاق الأقسام في سجون الاحتلال تعبيراً عن الغضب في وجه ما تسمى “مصلحة السجون” والأجهزة الأمنية الصهيونية، وما تمارسه من سياسات إجرامية ومماطلة ممنهجة بحق الأسرى الإداريين الأبطال المضربين عن الطعام، وتطالب بالإفراج عنهم”.

ويواصل 7 أسرى الإضراب عن الطعام رفضاً للاعتقال الإداري، وهم كايد الفسفوس المُضرب منذ 110 أيام، ومقداد القواسمة المضرب منذ 103 يوماً، وعلاء الأعرج 86 يوماً، وهشام أبو هواش 77 يوماً، الذي أصدرت استخبارات الاحتلال الإسرائيلي يوم أمس أمر اعتقالٍ إداريّ جديد بحقّه، ومدته 6 شهور، والذي ستُعقد له غداً جلسة محاكمة، وشادي أبو عكر 69 يوماً، وعيّاد الهريميّ 40 يوماً،إضافة إلى الأسير راتب حريبات المضرب عن الطعام إسناداً لهم منذ 23 يوماً، ويقبع في زنازين سجن “مجدو”.

وكانت أكّدت مسؤولة الإعلام في نادي الأسير الفلسطيني، أماني سراحنة، أنّ الأسير كايد الفسفوس وسائر الأسرى “يعانون أوضاعاً صحية حرجة”.

ولفتت سراحنة، في حديثٍ إلى الميادين، إلى “أننا حذّرنا سابقاً من نية الاحتلال قتلَ أحد الأسرى المضربين عن الطعام، عبر المماطلة في تحقيق المطالب”.

وكانت جدّدت سلطات الاحتلال،الخميس الماضي، الاعتقال الإداري بحق الأسير المضرب عن الطعام كايد الفسفوس، والذي يواصل إضرابه لليوم الـ110، ويخضع للمراقبة في مستشفى “برزيلاي” في عسقلان.

وقد أشار رئيس نادي الأسير الفلسطيني قدورة فارس، في وقت سابق، إلى أن  هناك 4600 أسير بينهم 600 مريض ومن ضمن المرضى 50 حالتهم المرضية خطيرة. وهناك 220 طفلاً أسيراً و37 أسيرة.

وأكد نادي الأسير الفلسطيني سابقاً، أنّ استخبارات الاحتلال الإسرائيلي تواصل تعنّتها في الاستجابة لمطالب الأسرى المضربين، وسط مخاطر كبيرة ومتصاعدة على حياتهم.

ويشارك الناشطون الفلسطينيون والعرب في حملات يومية واسعة على منصات وسائل التواصل الاجتماعي للتضامن مع الأسرى الفلسطينيين الذين يواجهون إجراءات عقابية جماعية، وذلك بإطلاق وسوم تعبّر عن التضامن مع الأسرى وتطالب بإنقاذهم وتحقيق مطالبهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى