الأخبار

الجهاد تطالب الجهات الصحية والحقوقية بمتابعة حال الأسير ماهر الهشلمون

دعت اللجنة الاجتماعية في حركة الجهاد الإسلامي في محافظة رام الله والبيرة كافة الجهات الحقوقية والصحية العمل على متابعة حاجة الأسير المجاهد في الحركة ماهر حمدي رشدي الهشلمون (31 عاماً) لعملية جراحية عاجلة للتخلص من آثار احدى الرصاصات التي مازالت مستقرة في الصدر منذ أصابته عند اعتقاله قبل عامين.

ووجهت الجهاد دعوة خاصة لوزارة الصحة الفلسطينية للعمل على متابعة حال الأسير واحتياجاته بواسطة أطباء مختصين.

كما ودعت هيئة الأسرى ووزيرها وطواقمها الحقوقية بعمل كل ما يلزم من إجراءات لتسهيل تسريع انجاز العلاج الصحي اللازم للأسير الهشلمون، وكما طالبت اللجنة كافة الجهات والمؤسسات الحقوقية والانسانية والدولية بتوثيق احتياجات الأسير الهشلمون الصحية وإبرازها مع حالات الاهمال الطبي المتعمد، و العمل على الضغط على سلطة مصلحة السجون لحصول الأسير الهشلمون على العلاج الصحي اللازم.

وأفادت اللجنة أن الهشلمون يعاني من تقرحات وآلام حادة في الصدر وبالتحديد في منطقة الإصابة، مما أدى لتدهور حالته الصحية ونقل لعيادة السجن أكثر من مرة حيث أخبره الطبيب مؤخرا أنه بحاجة لإجراء عملية جراحية بشكل عاجل.

وكانت قوات الاحتلال الصهيوني اعتقلت الأسير الهشلمون بتاريخ 10/11/2014م، بعد تنفيذه لعمل جهادي بطولي انتصاراً للمسجد الأقصى أدى لمقتل مستوطنة واصابة اثنين من المستوطنين في مفترق عتصيون القريب من مخيم العروب شمال الخليل، حيث كان من أوائل منفذي عمليات الدهس والطعن قبل اندلاع انتفاضة القدس المباركة، وأصيب عند اعتقاله بست رصاصات استقرت إحداها بالقرب من القلب ولم تتم إزالتها حتى الآن؛ وكذلك أصيب بكسور ورضوض في مناطق مختلفة من جسده.

وأوضحت حركة الجهاد الإسلامي أن المحكمة الصهيونية أصدرت ضد الأسير الهشلمون حكماً بالسجن (مؤبدان)؛ وغرامة مالية قدرها ثلاثة ملايين ومئتين وخمسة وستون ألف شيكل؛ حيث وجهت إليه تهمة قتل المستوطنة (داليا لامكوس)، ومحاولة قتل مستوطنين آخرين، وتلقى الأسير الهشلمون الحكم بابتسامة هزت العالم؛ مرددا شعاره “القدس في العيون .. نفنى ولا تهون”.

يذكر أن الأسير ماهر الهشلمون من مدينة الخليل جنوب الضفة المحتلة؛ ولد في الأردن بتاريخ 10/03/1984م, وهو متزوج وأب لطفلين وهما: عبادة ومريم، وقد أمضى في سجون الاحتلال ما يزيد عن خمس سنوات في اعتقال سابق بتهمة انتمائه لحركة الجهاد الإسلامي، وهو حافظ لكتاب الله الكريم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى