العالم العربي

الجزائر: هناك ديناميكية فرنسية متصاعدة لتهدئة الوضع

رحّبت السفارة الجزائرية في العاصمة الفرنسية باريس، في بيانٍ أمس  الأحد، بـ”الديناميكية المتصاعدة لتهدئة الوضع بين البلدين”، وأشادت بـ”التنديدات الصادرة بالإجماع في فرنسا، بعد تخريبِ لوحةٍ تكرّم الرمز الوطني الجزائري، الأمير عبد القادر”.

وجاء في بيان السفارة أنَّ “الجزائر سجّلت التنديدات الصادرة بالإجماع عن السلطات الفرنسية، وسكان مدينة أمبواز، والتي تعكس مدى احترام شخصية الأمير عبد القادر”.

وأضافت أنَّ “هذه التنديدات تندرج بلا شكٍّ في إطار الديناميكية المتصاعدة لتهدئة الوضع، والتي أطلقتها السلطات العليا في كلا البلدين”.

وتعرّضت لوحة تكرّم الأمير عبد القادر للتخريب قبل تدشينها يوم السبت في مدينة أمبواز، وسط فرنسا، ما أثار إدانةً واسعة.

وجاء العمل الفني المسمّى “ممر عبد القادر” باقتراحٍ من المؤرّخ بنجامين ستورا، بمناسبة الذكرى الـ 60 لاستقلال الجزائر، وذلك في تقريره عن “قضايا الذاكرة المتعلقة بالاستعمار وحرب الجزائر”، الذي سلّمه إلى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في شهر كانون الثاني/يناير من العام الماضي.

وقال ماكرون تعليقاً على التخريب: “لنتذكّر ما يوحّدنا، فالجمهورية لن تمحو أيَّ اسمٍ أو أثرٍ من تاريخها، ولن تنسى أياً من إنجازاتها، ولن تُزيل أيَّ تمثال”.

بدوره، ندَّد وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانان، بالتخريب، معتبراً إياه “عملاً غبياً للغاية”.

وجدَّدت سفارة الجزائر في باريس، اليوم الأحد، إدانة “فعل التخريب الدنيء”، وأكَّدت في المقابل “استكمال الديناميكية الجزائرية الفرنسية التي ترافقها الارادة السياسية من كلا الجانبين، والمضيّ قُدُماً”.

وكان وزير الخارجية الجزائري رمطان لعمامرة قد أكَّد، أول من أمس الجمعة، أنَّ العلاقات بين البلدين في “منحى تصاعدي”.

وشهدت العلاقات الدبلوماسية بين البلدين توتراً، بعد التصريحات التي أدلى بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في شهر تشرين الأول/أكتوبر من العام الماضي، وشكَّك فيها بوجود أمة جزائرية قبل الاستعمار الفرنسي للجزائر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى