العالم العربي

الجزائريون يصوتون على مشروع تعديل الدستور..

يصوّت الجزائريون اليوم على التعديل الدستوري الأول منذ 25 عاماً، وذلك بالتزامن مع ذكرى انطلاق الثورة الجزائرية عام 1954 التي أدت إلى استقلال البلاد من الاستعمار الفرنسي عام 1962، ويأتي الاستفتاء تحت شعار “نوفمبر 1954: التحرير… نوفمبر 2020: التغيير”.

ويقصر الدستور الجديد فترات الرئاسة على ولايتين فقط، ويعطي صلاحيات إضافية للبرلمان والقضاء، ويسمح للجيش بالتدخل خارج الحدود.

ويتضمن 6 محاور، تتمثل في “الحقوق الأساسية والحريات العامة” و”تعزيز الفصل بين السلطات وتوازنها” و”السلطة القضائية” و”المحكمة الدستورية” و”الشفافية والوقاية من الفساد ومكافحته” و”السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات.

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الذي يعالج في المانيا من الإصابة بفيروس كورونا، دعا مواطنيه إلى التصويت بقوة في الاستفتاء الشعبي على تعديل الدستور، واصفاً الأمر بمعركة التغيير المنشود.

ووجّه رسالة إلى الشعب الجزائري بمناسبة إحياء الذكرى 66 لإنـدلاع الثورة التحريرية، قبل ساعات من التصويت، على التعديل الدستوري.

وقال تبون، إن “الشعب الجزائري سيكون مرة أخرى على موعد مع التاريخ من أجل التغيير الحقيقي المنشود، اليوم الأحد، من خلال الاستفتاء على مشروع تعديل الدستور، من أجل التأسيس لعهد جديد يحقق آمال الأمة وتطلعات شعبنا الكريم إلى دولة قوية عصرية وديمقراطية”، وذلك حسب وكالة الأنباء الجزائرية.

وتمت المصادقة على هذا المشروع الذي يعد احد ابرز التزامات الرئيس تبون من أجل بناء “جزائر جديدة” تعتمد على “إصلاح شامل” لمؤسساتها، من طرف نواب المجلس الشعبي الوطني وأعضاء مجلس الأمة يومي 10 و12 أيلول/سبتمبر الماضي، قبل أن يوقع رئيس الجمهورية، في منتصف ذات الشهر، مرسوماً رئاسياً يتضمن استدعاء الهيئة الناخبة لاستفتاء اليوم الأحد.

يذكر أن تبون أجرى في آب/أغسطس تغييرات كبيرة  في تركيبة الجيش الجزائري.

ويجري الاستفتاء، الذي يشمل أكثر من 24 مليون جزائري، في ظروف صحية استثنائية في ظل انتشار جائحة كوفيد-19

ولهذا الغرض، وضعت السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات بروتوكولاً صحياً لتنظيم سير عملية الاستفتاء.

وبحسب القانون الجزائري، يبدأ الاقتراع الساعة الثامنة صباحاً ويختتم في نفس اليوم على الساعة السابعة مساء، ويدوم الاقتراع يوماً واحداً.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى