تقارير

التحدي الإيراني لتهديدات الكيان الصهيوني .. وقوى الاستكبار العالمي .. هل يرتكب الكيان الصهيوني الحماقة الكبرى ..؟ بقلم : نبيل فوزات نوفل

– منذ أن انتصرت الثورة الإسلامية الإيرانية عام 1979،وقوى الاستكبار العالمي تعمل على إسقاطها وتدمير نظامها السياسي الذي قام علة مقاومة الاستعمار ونضرة الشعوب المقهورة ودعمها في نضالها ضد قوى الاستعمار والظلم ، وقد انتصرا إيران في كل المواجهات السابقة رغم صعوباتها التي ترافقت مع الحصار الاقتصادي وعرقلة تقدمها العلمي وامتلاك التكنولوجيا المتطورة .

– استخدمت قوى الاستكبار العالمي كل الوسائل وأنواع الحروب القديمة والحديثة .

– واليوم تزداد وتيرة العداء والتهديدات التي يطلقها الغرب الإمبريالي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية بتحريض من الغدة السرطانية الكيان الصهيوني في فلسطين .

– ومن يتابع تصريحات المسؤولين في الإدارة الأمريكية والكيان الصهيوني ارتفاع لهجة التهديد والوعيد ضد إيران والتهديد بعمل عسكري لضرب بناها التحتية وقوتها العسكرية ، ومنشآتها النووية والاقتصادية .

– إن الدول الغربية كلها تساهم في الصراع ضد إيران حيث تواجه كل قوى الاستكبار العالمي الغربية إلى جانب الدول الرجعية في المنطقة وعلى رأسهم أنظمة الخليج العربية التي باتت ألعوبة ودمى يلعب فيها الرئيس الأمريكي ، ويسخر ثرواتها في صراعه مع دول العالم ووصل بها الانجطاط إلى إعلان نياتها التطبيع مع الكيان الصهيوني كخطوة مهمة لتصفية القضية الفلسطينية ضمن مشروع صفقة القرن .

– وترافقت مع تحريك العملاء في داخل إيران لإثارة الشغب والفوضى لزعزعة الاستقرار في الدولة وهذه من أنواع الحروب الجديدة .

– وبدأت التهديديات الصهيونية تتعالى وهي من بدأت على لسان كبار المسؤولين الصهاينة من أمثال نفتالي بينت وزير الحرب الصهيوني الذي هدد بتحويل سورية إلى فيتنام أخرى لإيران، وتعهد بإنهاء الوجود العسكري الإيراني في سورية وطالب بأن تتحول حكومته من الردع إلى الهجوم ومنع إيران من امتلاك الطاقة النووية .

– إن الحالة الهسترية التي يعانيها الغرب الاستعماري وكيانه الإرهابي بسبب فشل خططهم قد تدفعهم لارتكاب الحماقة الكبرى بشن هجوم على إيران وعندها ستشعل المنطقة بالنيران ويحدث الزلزال الكبير والذي سيكون فيه الخاسر الأول الكيان الصهيوني الذي قد يزول عن الخريطة ويسوى هذا الكيان بالأرض كما أعلن كبار المسؤولين الإيرانيين .

– وهذا ما أكده اللواء مرتضى قرباني المُستشار في الحرس الثوري عبّر بشكلٍ دقيقٍ عن هذه الاستراتيجيّة الإيرانيّة عندما نقلت عنه وكالة “ميزان” قوله “سنُدَمِّر إسرائيل من دون إطلاق صاروخ واحد من الأراضي الإيرانيّة .

– وأضاف : إذا ارتكبت إسرائيل أصغر خطأ تُجاه ايران سنُسوّي تل أبيب بالأرض من لبنان، ومن دون الحاجة إلى مَعدّات أو إطلاق صواريخ من إيران .

– وأضاف : إذا أمَرنا مُرشد الثّورة في “ ليلةٍ ما ” بإطلاق الصٍواريخ فإنّ جميع الإسرائيليين سيَرفعون راية الاستِسلام .

– سنَقطعُ آذانهم إرَبًا ولا نخشى من جراثيم الفَساد.

– إن قدرات إيران السكرية تزداد قوة ونوعية وأصلحت تمتلك من الردع والهجوم ما يجعل أي مغامرة لقوى الاستكبار العالمي وكيانهم الإرهابي كارثة ترتد عليهم .

– وإيران اليوم ومعها كل قوى المقاومة هي اليوم في وضع يمكنها من التصدي وسحق أي عدوان وها هو محور المقاومة يحقق الانتصارات في سورية واليمن ولبنان وفلسطين ولم تستطع كل وسائل الشيطنة أن تحرف مسار المقاومة عن أهدافها في المواجهة.

– وليعلم كل المراهنين على أمريكا والكيان الصهيوني أنه عندما تخرج صواريخ المقاومة ،من كل نقطة في محور المقاومة ، ستشعل الأرض تحت كل العملاء في المنطقة .

– ولن ينجو أحد وستدمر كل القواعد الأمريكية وعلى رأسهم الكيان الغاصب في فلسطين ومحور المقاومة لم يعد يتهيب الحرب وإن كان لن يكون البادئ إلا أنه بالتأكيد سيكون المنتصر ..

– وإيران اليوم هي الحاضنة والحصن لكل القوى المقاومة ونهج المقاومة يزداد ويتسع وسيرى الخونة والعملاء وقوى الاستكبار العالمي أي منقلب ينقلبون .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى