الأخبارالأخبار البارزة

“البنتاغون”: أميركا ألقت أكثر من 337000 قنبلة وصاروخ خلال 20 عاماً

نشرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أخيراً أول ملخص عن القوة الجوية منذ أن تولّى الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه قبل نحو عام. نُشرت هذه التقارير الشهرية منذ عام 2007 لتوثيق عدد القنابل والصواريخ التي أسقطتها القوات الجوية بقيادة الولايات المتحدة في أفغانستان والعراق وسوريا منذ عام 2004. لكن الرئيس السابق دونالد ترامب قد توقف عن نشرها بعد شباط / فبراير 2020، ما جعل القصف الأميركي المتواصل تكتنفه السرية.

تكشف بيانات ملخص القوة الجوية الجديدة أن الولايات المتحدة أسقطت 3246 قنبلة وصاروخاً أخرى على أفغانستان والعراق وسوريا (2068 في عهد ترامب و1178 في عهد بايدن) منذ شباط / فبراير 2020.

وقال موقع “صالون” الأميركي إنه على مدار العشرين عاماً الماضية، أسقطت القوات الجوية الأميركية وحلفاؤها أكثر من 337000 قنبلة وصاروخ على دول أخرى. هذا بمتوسط يبلغ ​​46 ضربة في اليوم لمدة 20 عاماً. لم يكن هذا القصف اللامتناهي مميتاً ومدمّراً لضحاياه فحسب، بل تم الاعتراف به على نطاق واسع على أنه يقوّض بشكل خطير السلام والأمن الدوليين ويقلل من مكانة أميركا في العالم.

وأضاف: لقد نجحت الحكومة والمؤسسة السياسية الأميركيتان بشكل ملحوظ في إبقاء الرأي العام الأميركي في جهل من العواقب المروّعة لحملات الدمار الشامل الطويلة المدى هذه، ما سمح لهما بالحفاظ على وهم العسكرة الأميركية كقوة للخير في العالم في خطابهم السياسي المحلي.

وأشار الموقع إلى أن المؤسسة الحاكمة الأميركية تضاعف الآن نجاحها في تسويق هذه الرواية المضادة للواقع للجمهور الأميركي، حتى في مواجهة سيطرة طالبان في أفغانستان، وذلك لإعادة إشعال حربها الباردة القديمة مع روسيا والصين، ما يزيد بشكل كبير ومتوقع من مخاطر الحرب النووية.

وقال الموقع إن النبأ السار هو أن القصف الأميركي لتلك البلدان الثلاثة (أفغانستان والعراق وسوريا) قد انخفض بشكل كبير من أكثر من 12000 قنبلة وصاروخ أُسقطت عليها في عام 2019. في الواقع، منذ انسحاب قوات الاحتلال الأميركي من أفغانستان في آب / أغسطس 2021، لم يقم الجيش الأميركي رسميًا بأي ضربات جوية هناك، وأسقطت 13 قنبلة أو صاروخاً فقط على العراق وسوريا، على الرغم من أن هذا لا يمنع شن ضربات إضافية غير معلن عنها من قبل القوات الخاضعة لسيطرة أو قيادة وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى