دعوات وأنشطةهيئة دعم عوائل الشهداء والأيتام

الانتخابات الأمريكية وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة

ندوة نسائية في الجمعية

تحت عنوان “الانتخابات الأمريكية وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة” أقامت جمعية الصداقة الفلسطينية الإيرانية ندوة ذات طابع نسائي حاضرت فيها الأخت الأستاذة الإعلامية سحر جبريل بحضور رئيس الجمعية الدكتور محمد البحيصي والأخت رشا الخطيب عضو الهيئة القيادية وذلك ظهر اليوم السبت 14/11/2020.

افتتحت الندوة بالوقوف وقراءة الفاتحة على أرواح الشهداء ثم رحب الدكتور محمد البحيصي رئيس الجمعية بالأخت الأستاذة سحر جبريل والأخوات الحضور.

تحدثت الأخت سحر جبريل عن الجمعية مؤكدةً أن الجمعية هي جزء من التلاحم بيننا وبين الجمهورية الإسلامية الإيرانية حيث أن الجمهورية الإسلامية تمد يد العون للشعب الفلسطيني أينما كان.

وتابعت بعد ترحيبها بالأخوات أن وجودهن هنا بحد ذاته مقاومة كما وجود هذه المقر الحاضن للمرأة والثقافة والأدب، مؤكدةً للسيدات الحضور أنهن أساس المقاومة ومنهن يرضع الأبناء حليب المقاومة.

أكدت الأستاذة أننا أمام مشهد سياسي معقد للغاية يتجلى في الانتخابات الأمريكية التي لا زالت في حالة استعصاء لدى المؤسسة الأمريكية الذين يدعون أنهم يمارسون الديمقراطية بكل أشكالها، موضحة أن هذه الانتخابات تجلت بسوء استخدام الألفاظ بين ترامب و بايدن وكانت لغة منحطة، هذا يعكس ماهية المجتمع الأمريكي وتجلى من خلال العنصرية التي مورست بحق فلوريد الذي تم قتله من قبل عنصر شرطة أبيض وهم يفتخرون بذلك.. ونحن نعرف أن المؤسسة الأمريكية قامت على جماجم الهنود الحمر ونحن أمام مشهد انتخابي و ترامب إلى الآن لم يقر بهزيمته ولا يريد أن يُسلم أنه هزم.

وأشارت الأخت جبريل إلى أن ترامب أظهر وجه أمريكا الحقيقي فهو الأكثر صراحةً وبهذا يكون أحدهم يريد قتلنا بالسكين والآخر يريد قتلنا بقفازات مخملية، وإن ترامب أو غيره مؤمنون بالتلاحم مع الكيان.

أكدت الأخت سحر أن ما حققه ترامب على صعيد القضية الفلسطينية هو كان الأجرأ بين رؤساء أمريكا ويتجلى ذلك في:

  • ترامب أول من تجرأ على نقل السفارة الأمريكية إلى القدس.
  • شرع المستوطنات اي كرس الاحتلال على أرض فلسطين.
  • قطع مساعدات الأونروا.
  • أغلق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن.
  • اعترف بسيادة “اسرائيل” على الجولان… ويقال أن أكبر مستوطنة في الجولان سيتم تسميتها باسم ترامب تقديراً له.
  • أطلق الذراع الأمنية للكيان من النهر إلى البحر.
  • أعلن صفقة القرن التي كانت القنبلة المدوية بالنسبة للقضية الفلسطينية.
  • وأخيراً التطبيع والذي هو ضمن صفقة القرن.

أما بالنسبة لبايدن فقد قال “اسرائيل ضرورة” “ليس بالضرورة لأن أكون يهودياً لأكون إسرائيلياً”.

وتابعت ترامب كان الأشد صابة فقد كان ضاغطاً ليس فقط على مستوى القضية الفلسطينية بل على مستوى العالم وقد ألغى الاتفاقية النووية الإيرانية، فهل سيصلح العطار ما أفسده الدهر أي هل يمكن لبايدن أن يصلح ما أفسده ترامب..و الخطورة تكمن في هذه الفترة الانتقالية التي سيتم الاستلام فيها لأن ترامب لم يقر بالهزيمة.

إن الشريان الذي يغذي قوى المقاومة هو الجمهورية الإسلامية الإيرانية لذلك هي الأكثر تعرضاً للعقوبات الاقتصادية وغيرها وهذا لم يحد من طموح الجمهورية بل زادها قوة ومقاومة.

وأكدت أنه خلال الفترة الباقية لترامب سيتم اتخاذ العديد من القرارات من قبل ترامب كما قال بعض المسؤولين، ويرى بعض المحللين أنه ربما سيكون الوقت الأخير لترامب هو توجيه ضربات لحزب الله وإيران ولكن باعتقادي أنه لن يحدث وعلى العكس ستكون الربع ساعة الأخيرة ربما هو انسجاب قوات ترامب من سوريا.

وختمت الأخت سحر قولها بأن الحق الفلسطيني لن يموت وستبقى القضية الفلسطينية حيّة لطالما يوجد محور مقاومة وطفل يرضع وسيمتد هذا المحور ولن ينتهي أبداً.

من جانبه شكر الدكتور الأخت الأستاذة سحر جبريل وأكد أن محور المقاومة سيزداد مقاومة وقوة وعلينا أن نعي أننا نخوض معركة كبرى وعلينا الصبر والتحمل وبالتأكيد لو لم نكن شيئاً مهماً لهذا الغرب فلماذا يعادينا هذا الغرب ولماذا هم حريصون على تخريب أي ظاهرة ناهضة لدى الأمة ودائماً علينا دفع ضريبة نهوض الغرب ويتعاملون معنا بالرصاص والوحشية، فنحن نعيش المواجهة من كل الجهات لأننا في حالة حرب مفتوحة كل ما تعيشه سوريا وفلسطين لم يكن مصادفة بل كل هذا مخطط له فالغرب حاول أن يضرب الدول المركزية مثل ما حاول اخراج مصر من الصراع وهناك دولتين مركزيتين هما إيران وتركيا وإن تركيا سيأتي يوم وتستعيد هويتها المركزية.

وتابع الدكتور البحيصي قوله أننا الآن نحن حجر الزاوية، الفلسطينيين هم حجر زاوية القضية الفلسطينية فالشعب الفلسطيني شعب لديه مخزون أخلاقي وديني وثقافي هائل لذلك استهدفوا هذا الشعب وندفع نحن الأثمان ومؤكد أن لدينا القدرة على الصمود والتحمل والثوة أم هذا الأثمان، فالأمام الخميني رحمه الله لم يتخلى عن فلسطين وقال أن فلسطين القضية الأهم.

وانتهت الندوة بمداخلات بعض الأخوات الحضور حول القضية الفلسطينية وتطوراتها والانتخابات الأمريكية ومنعكساتها.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى