الأخبارالأخبار البارزة

الاحتلال يواصل فشله الأمني في البحث عن أسرى “جلبوع”

عمليات البحث مستمرّة

تستمرّ عملية هروب الأسرى الفلسطينيين الستة من سجن “جلبوع الصهيوني” في إثبات ضعف المنظومة الأمنية لدى الكيان الصهيوني، مؤكّدةً على فشله الاستخباراتي المتذرّع به أنّه الأقوى بالمنطقة.

وتواصل قوّات الاحتلال الصهيوني منذ فجر أمس، حيث تمّ اكتشاف هروب 6 أسرى فلسطينيين من السجن، عبر نفق حُفر من داخله إلى خارج السجن، البحث عنهم في محيطه وبعضٍ من البلدات والمناطق المجاورة.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بأنّ قوّةً عسكرية صهيونية كبيرة، تواصل منذ أمس الاثنين، البحث عن الأسرى الذين نجحوا في الهروب من السجن الواقع في مدينة بيسان شمال فلسطين المحتلة.

وفي سياق أعمال البحث عن الأسرى الستة، اقتحمت قوات الاحتلال فجر اليوم الثلاثاء، المدخل الغربي لمدينة جنين.

وأفاد شهود عيان بأن قوات الاحتلال نشرت فرقة مشاة في سهل مرج ابن عامر، بالقرب من نادي الصافي للخيول، وشرع جنود الاحتلال بالتدقيق في بطاقات هويات المواطنين.

وأضاف الشهود أن قوات الاحتلال تستخدم مركبات تحمل لوحات تسجيل فلسطينية، خلال الاقتحام، فيما نشرت قوات الاحتلال تعزيزات عسكرية وكثفت من تواجدها في المحافظة.

واستدعت قوات الاحتلال والد الأسير أيهم كممجي وشقيقه من قرية كفردان غرب جنين، لمراجعة مخابراتها في معسكر سالم.

وقال ذوو الأسير كممجي إن قوات الاحتلال استدعت والده فؤاد وشقيقه مجد إلى معسكر سالم، وطالبه ضابط المخابرات بتسليم نجله، مهدداً بتصفيته جسدياً إذا لم يسلم نفسه.

وفي قرية بئر الباشا جنوب جنين، نشرت قوات الاحتلال فرقة مشاة في سهل القرية وبين كروم الزيتون، وشنت حملة تمشيط وتفتيش واسعة بحثاً عن الأسير يعقوب قادري.

وذكرت قناة ريشت كان العبرية، أنّه لم يُعلن عن أيّ تقدمٍ حتّى الآن في عملية الملاحقة، مشيرةً إلى أن الجيش اقتحم منزل عائلة أحدهم وتم التحقيق مع عائلته.

كما وأصدرت سلطات الاحتلال أمس قراراً تقييدياً يمنع نشر أيّ معلومات تتعلق بسير التحقيق.

وكشفت آخر المعلومات التي نُشرت أمس أن الأسرى الستة كانوا على اتصال مع أشخاص آخرين من خارج السجن، وأن حارسة برج المراقبة الذي فروا من أسفله كانت نائمة في حين لم يلاحظ المسؤولين عن مراقبة الكاميرات خروجهم من المكان رغم أن الكاميرات وثقت ذلك.

ونشر إعلام العدو الصهيوني، مساء أمس، تحقيقات أولية حول هروب 6 أسرى من سجن جلبوع شديد التحصين، عبر فتحة أرضية تمكنوا من توسيعها على هيئة نفق قبل أن يختفوا عن الأنظار ويضعوا كامل الأجهزة الأمنية الصهيونية في حال استنفار.

وأفادت القناة 12 العبرية، بأن الحفر استمر أسابيع دون أن ينتبه أحد من السجانين، وتم اكتشاف عملية الهروب بعد ساعتين من حدوثها.

وأضافت القناة “لم يتم تفعيل أجهزة التشويش على الهواتف النقالة، ولم تتوفر أي معلومات استخبارية حول نية الأسرى بالهروب من السجن”.

وأشارت إلى أنه وفي عام 2014 تم اكتشاف نفق في سجن جلبوع ولم يتم أخذ العبر ، مؤكدة نوم  المجندة التي كانت على برج الحراسة بالقرب من نقطة خروج الأسرى.

يذكر أنّ الأسرى الذين فروا من سجن “جلبوع”، هم: محمود عبد الله عارضة (46 عاماً) من عرابة، معتقل منذ عام 1996، ومحكوم مدى الحياة، ومحمد قاسم عارضة (39 عاماً) من عرابة معتقل منذ عام 2002، ومحكوم مدى الحياة، ويعقوب محمود قادري (49 عاماً) من بير الباشا معتقل منذ عام 2003، ومحكوم مدى الحياة، وأيهم نايف كممجي (35عاماً) من كفر دان معتقل منذ عام 2006 ومحكوم مدى الحياة، وزكريا زبيدي (46 عاماً) من مخيم جنين معتقل منذ عام 2019 وما يزال موقوفاً، ومناضل يعقوب انفيعات (26 عاماً) من يعبد معتقل منذ عام 2019.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى