فلسطين

الاحتلال يهدم منزل عائلة جرادات شمال جنين

هدمت قوات الاحتلال الصهيوني، فجر اليوم السبت، منزلًا في بلدة السيلة الحارثية شمال جنين بالضفة الغربية المحتلة.

وأفادت مصادر محلية بأنّ قوات الاحتلال اقتحمت البلدة، فجر اليوم، وهدمت منزل الأسير عمر جرادات الذي تتهمه بتنفيذ

عملية “حومش” في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتصدى أهالي البلدة إلى قوات الاحتلال خلال اقتحامها، بينما أطلق مقاومون النار تجاه جنود الاحتلال في محاولة لمنعهم

من هدم المنزل.

اقرأ أيضاً: النخالة: وحدة المقاومة العربية ركيزة في هزيمة المشروع الإسرائيلي

ووقعت اشتباكات بين المقاومين وجنود الاحتلال ما أسفر عن تسجيل 3 إصابات نقلت إلى مستشفى “ابن سينا”، جميعها بالرصاص الحي في الفخذ بحالة مستقرة. بينما لم يعلن العدو عن خسائره.

وصادق جيش الاحتلال الصهيوني، في وقت سابق، على قرار هدم منزل جرادات، بعد رفض الاستئناف المقدم من قبل العائلة، بينما سلمت سلطات الاحتلال  العائلة  قراراً بهدم المنزل.

وقال المتحدث باسم جيش الاحتلال حينها، إنّ القرار يقضي بهدم الطابق الذي يسكن فيه الأسير.

وتزعم سلطات الاحتلال الصهيوني أن الأسير جرادات شارك في عملية “حومش” التي أسفرت عن مقتل مستوطن وإصابة آخرين بجراح متفاوتة في 16 ديسمبر/ كانون الأول الماضي.

رفح: الاحتلال يستهدف مراكب الصيادين في عرض البحر

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية، صباح اليوم السبت، بأنّ زوارق الاحتلال العسكرية فتحت نيران أسلحتها

الرشاشة صوب مراكب الصيادين العاملة قبالة شاطئ مدينة رفح جنوبي قطاع غزة.

وبحسب المصادر فإنه لم يبلّغ عن وقوق إصابات أو أضرار حتى هذه اللحظة.

وتقوم بحرية الاحتلال، بشكل يومي، باستهداف مراكب الصيادين في بحر القطاع، الأمر الذي أدى إلى استشهاد وجرح

العشرات منهم على مدار الأعوام الماضية، وتدمير قواربهم ومعداتهم.

يأتي هذا ضمن سياسةٍ تهدف للتضييق أكثر على أهالي القطاع، وتشديد قبضة الحصار المفروض عليهم منذ أكثر من 15

عامًا، ومُحاربتهم حتى في لقمة العيش.

كما تتّخذ سلطات الاحتلال من “مساحة الصيد” ورقة ضغط وابتزاز سياسي، فما تنفكّ تُعلن توسعتها بضعة أميال بحرية حتى تعود لتقليصها، الأمر الذي يتسبب بأزمات حادة في عمل الصيادين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى