الأخبارتقارير

الاحتلال يمهد لتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً

أكد رئيس الهيئة الاسلامية العليا وخطيب المسجد الاقصى عكرمة صبري أن تمديد الاحتلال الصهيوني لفترات اقتحام المسجد الاقصى وحظر الأذان تهدفُ لسحب صلاحيات الأوقاف الإسلامية، وتمهيداً للتقسيم الزماني والمكاني بين المسلمين واليهود، واستخفافاً بمشاعر الشعوب العربية والاسلامية.

ويفيد القرار بأن تبدأ الاقتحامات عند الساعة السابعة والنصف صباحاً حتى الحادية عشرة ظهراً بالتوقيت المحلي للقدس المحتلة.

وواضح د.صبري أن الاقصى يمر بخطر شديد، لاسيما أن تلك الاخطار التي تعصفُ بالمسجد الأقصى تأتي في ظل الأحداث التي تشهدها الأمة العربية والإسلامية، قائلاً “الأوضاع التي تمر بها الشعوب العربية والإسلامية تشجع الاحتلال على مزيداً من القرارات العنصرية التي تستهدف المسجد الأقصى”، مشيراً إلى أن القدس اصبحت يتيمة في ظل انحراف البوصلة العربية والإسلامية عنها.

ودعا صبري الامة العربية والاسلامية لتحمل المسؤولية الكاملة عما تقوم به قوات الاحتلال من تهويد للمسجد الاقصى، مشدداً على ضرورة شد الرحال الى المسجد لردع الاحتلال، ولوضع حد للإجراءات التعسفية التي تستهدف المقدسات الإسلامية والمسيحية في فلسطين.

وأشارت الإحصائيات الرسمية إلى أن 1256 مستوطناً اقتحموا المسجد الأقصى خلال شهر تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي.

وقالت دائرة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية في القدس المحتلة، التابعة لوزارة الأوقاف الأردنية، في تصريح إن 996 مستوطناً و182 طالباً يهودياً و148 شرطياً إسرائيلياً اقتحموا المسجد خلال الشهر الماضي.

وكان 58 مستوطناً بينهم 36 من طلبة المعاهد التلمودية اقتحموا المسجد الأقصى في الفترة الصباحية أمس من باب المغاربة، بحراسة مشددة من قوات الاحتلال.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى