الأخبارالأخبار البارزة

الاحتلال يعتقل مقدسياً خلال مواجهات عند باب الساهرة بالمسجد الأقصى

وعدد من الإصابات..

اعتقلت قوات الاحتلال الصهيوني، مساء يوم الجمعة، شاباً مقدسياً خلال مواجهات اندلعت عند باب الساهرة في المسجد الأقصى.

وأفادت مصادر محلية، أن قوات الاحتلال اعتقلت أحد الشبان خلال مواجهات عند باب الساهرة ب القدس المحتلة.

وأفاد الهلال الأحمر بالقدس،  إصابة شابين خلال مواجهات مع الاحتلال بمحيط البلدة القديمة في القدس المحتلة، وجرى نقلهما للمستشفى.

وفي تحديث للهلال الأحمر، قال: تم تسجيل ٦ إصابات لشبان خلال مواجهات مع قوات الاحتلال في محيط البلدة القديمة في القدس وصفت ٤ منها بالمتوسطة.

وكانت وحدة العلاقات العامة والإعلام في محافظة القدس، مساء اليوم، أكدت أن أبرز الانتهاكات الصهيونية في القدس خلال الربع الاول من العام الجاري 2021، استشهاد الأسير المحرر محمد صلاح الدين 20 عاماً في الحادي عشر من كانون الثاني المنصرم نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد المتبعة في سجون الاحتلال على أثر إصابته بمرض السرطان.

وجاء ذلك خلال تقرير لوحدة العلاقات العامة سجل انتهاكات الاحتلال” الإسرائيلي ” في العاصمة المحتلة خلال الربع الأول من العام الجاري 2021م.

وأضاف التقرير “شهد الربع الأول من العام الجاري انتهاكات طالت شخصيات وقيادات مقدسية على رأسها محافظ القدس عدنان غيث في شهر آذار تسلم تجديداً لأربعة قرارات عسكرية بحقه آخرها منعه من الدخول إلى الضفة الغربية والوصول إلى مكان عمله في بلدة الرّام، بالإضافة إلى قرارات أخرى تمنعه من التواصل مع 51 شخصية فلسطينية وعلى رأسها الرئيس محمود عباس ، ورئيس الوزراء محمد اشتية، وعدداً من أعضاء اللجنة المركزية لحركة فتح وقيادات أمنية ووطنية فلسطينية، وقرارًا آخر يمنعه من التحرك أو التواجد في مدينة القدس عدا مكان سكنه ببلدة سلوان، وقراراً رابعاً يمنعه من المشاركة في أيّة نشاطات أو فعاليات أو تجمعات داخل ما يُسمى نطاق “دولة إسرائيل“.

وكذلك سلمت سلطات الاحتلال أمين سر حركة فتح في القدس شادي مطور قراراً بمنعه من التواصل مع 21 شخصية في شهر كانون الثاني، بالإضافة إلى سلسلة قرارات صدرت بحقة منها إبعاده عن الضفة الغربية، كما جاء.

وجددت سلطات الاحتلال في شهر شباط الإقامة الجبرية بحق القائد المقدسي عبد اللطيف غيث والذي يبلغ من العمر 80 عاماً بحجة القيام بنشاطات تُشكل خطراً على أمن الاحتلال، وفي شهر آذار سلمت رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المُبارك الشيخ عِكرمة صبري 84 عاماً قراراً يقضي بمنعه من السفر لمدة شهرين.

وفيما يتعلق بعمليات الهدم جرى رصد 74 عملية هدم خلال الربع الأول من العام الجاري،51 عملية هدم نفذتها آليات الاحتلال نصفها في شهر كانون الثاني، بالإضافة إلى 23 عملية هدم ذاتي 13 عملية منها في شهر آذار.

وشملت عمليات الهدم التي نفذتها آليات الاحتلال 17 منزل، 11 منشأة تجارية، 12 مسكن “كرفانات”، 6 مزارع لتربية الحيوانات، 5 أسوار، 5 خيم، 3 قاعدات بناء، بالإضافة إلى محطتي وقود ومغارة وبسطة لبيع القهوة والشاي قائمة منذ أكثر من نصف قرن.

أما عمليات الهدم الذاتي فشملت 15 منزلاً وغرفة خارجية، 3 منشآت تجارية، قاعدة بناء، مزرعة لتربية الحيوانات، ورشة عمل، مطعم، و”كرفان” كان يستخدم كمسجد لخدمة أهالي بلدة الجيب.

كما وأصدرت محكمة الاحتلال 129 قرار إخلاء وهدم خلال الربع الأول من العام الجاري، ففي شهر كانون الثاني صدر قراراً بالإخلاء بحق عائلة المواطن نظام أبو رموز من حي بطن الهوى ببلدة سلوان “لصالح مستوطنين”، وقرار إخلاء لمنزل عائلة عليان من قرية بيت صفافا في شهر شباط بحجة “عدم تسديد الضرائب”، بالإضافة إلى 7 قرارات إخلاء في شهري شباط وآذار بحق 7 عائلات في حي الشيخ جراح، كما أصدرت سلطات الاحتلال في شهر آذار 120 قرار هدم، منها 100 قرار في حي البستان فقط.

أما فيما يتعلق بعمليات الاعتقال فقد رصدت وحدة العلاقات العامة والإعلام 465 عملية اعتقال من بينها 24 سيدة، ويذكر أن غالبية المعتقلين من الفئة العمرية الشابة الذين تتراوح أعمارهم من 15 سنة إلى 25 سنة، وكان شهر كانون الثاني الأعلى تسجيلاّ لعمليات الاعتقال بواقع 175 عملية اعتقال.

كما رصدت وحدة العلاقات العامة، 35 قرار حبس منزلي، وذلك لفترات متفاوتة ما بين خمسة أيام إلى أن تصل إلى فترة مفتوحة، وأعلى تسجيل لهذه القرارات كان في شهر آذار بواقع 19 قرار حبس منزلي.

وأصدرت سلطات الاحتلال 47 قراراً بالإبعاد، 7 منها بحق سيدات، وشهد شباط أعلى تسجيلاً لقرارات الإبعاد بواقع 22 قراراً بالإبعاد، من بين هذه القرارات 30 قراراً بالإبعاد عن المسجد الأقصى و16 قراراً بالإبعاد عن مكان السكن.

وتم رصد 23 إصابة بالرصاص، منها 3 إصابات بالرصاص الحي خلال الربع الأول من العام الجاري، بالإضافة إلى عشرات الإصابات بالغاز المسيل للدموع وغاز الفلفل وقنابل الصوت، إضافة لاستخدامهم لسيارات المياه العادمة اتجاه المواطنين، خلال الاقتحامات الاستفزازية التي تنفذها قوات الاحتلال الإسرائيلي لبلدات وأحياء المحافظة.

ونفذت سلطات الاحتلال 6 عمليات مصادرة لممتلكات شملت، كونتير ومرافق صحية ومعدات تنزة وبركاسات وطابعات وأجهزة حاسوب بالإضافة إلى جرافات وجرارات من معمل للطوب، كما جاء.

أما في شأن اعتداءات المستوطنين في القدس خلال الربع الأول فتم رصد 18 عملية اعتداء (نفذها مستوطنون) طالت العديد من الأماكن الدينية والأماكن العامة، منها ثلاثة اعتداءات على الكنيسة الرومانية الأرثدوكسية، و13 اعتداء على مواطنين مقدسيين وصحفيين مما تسبب في إصابة عدد من المواطنين بجروح بالغة، بالإضافة إلى خط شعارات عنصرية وتكسير وإحراق للعشرات من المركبات.

وفي شأن اقتحامات الأقصى رصدت الوحدة، اقتحام ما يزيد عن 6200 مستوطنًا وطالباً يهودياً للمسجد الأقصى المُبارك خلال الربع الأول من العام الجاري، كان أعلاها في شهر آذار إذ اقتحم الأقصى ما يزيد عن 3800 مستوطناً، وذلك “بحجة الأعياد اليهودية”، وكانت هذه الاقتحامات موزعة على الفترات الصباحية والمسائية، ويذكر أن فترات الاقتحامات يتزامن معها منع الأهالي والمصلّين من دخول المسجد الأقصى.

أما بشأن الاعتداءات على المقدسات فقد منعت سلطات الاحتلال في شهر كانون الثاني طواقم لجنة إعمار المسجد الأقصى من القيام بأعمال ترميم وإدخال المواد اللازمة، وهددت العاملين بالاعتقال والإبعاد في حال استكمال أعمال الترميم، بالرغم من عدم توقف آلياتها وجرافاتها من أعمال الحفريات المقامة أسفل الحرم القدسي الشريف وخاصة في منطقة ساحة البراق التي شهدت خلال كانون الثاني تصاعد وتكثيف في عمليات الحفر.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى