الأخبار

الاحتلال يعتقل الأسير المحرر غسان زواهرة من مخيم الدهيشة

أعادت قوات الاحتلال اعتقال الأسير المحرر غسان زواهرة من مخيم الدهيشة ببيت لحم، حيث لم يمض على الإفراج عنه سوى شهرين بعد اعتقال إداري استمر عامين ونصف.

ولزواهرة نشاط تطوعي بارز في المخيم، وتلاحقه قوات الاحتلال باستمرار، إذ أن مجموع ما أمضاه في سجون الاحتلال يصل إلى نحو 17 عامًا نصفها قيد الاعتقال الإداري، وسبق له أن خاض عام 2014 إضرابًا عن الطعام لمدة 40 يومًا، واستشهد شقيقه معتز في عام 2015 برصاص الاحتلال وهو قيد الاعقتال.

واتهمت نيابة الاحتلال الصهيوني، في وقت سابق، زواهرة بأنه:”يشكل خطرًا على أمن المنطقة التي يعيش فيها، وهو مسؤول في  الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين  ” حسب قوله.

في حين رد زواهرة على الاحتلال بالقول: إني اعتقالي “سياسي لا يستند إلى أي مسوغ قانوني” حتى بحسب قوانين الاحتلال المجحفة.

يشار إلى أنّ قوات الاحتلال الصهيوني شنّت، فجر اليوم، حملة مداهمات واعتقالات في مناطق متفرّقة بالضفة المحتلّة.

وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال اعتقلت كلّاً من، محمد رؤوف أبو يابس (22 عاما)، وقصي عدلي حمامرة (22 عاما)، من قرية حوسان غرب بيت لحم، وعلي محمد مصلح (48 عاما)، وأحمد عزات أبو دية (23 عاما) بالإضافة إلى زواهرة وجميعهم من مخيم الدهيشة جنوبا، بعد دهم منازل ذويهم، وتفتيشها.

كما واندلعت مواجهات خلال اقتحام مخيم الدهيشة، بين الشبان وقوات الاحتلال التي أطلقت نيران أسلحتها، دون أن يبلغ عن إصابات.

إلى ذلك، دهمت قوات الاحتلال أحياء مختلفة من مدينة رام الله، واعتقلت خلالها المواطن يوسف عودة من قرية دير عمار غرباً، والمواطن محمد الأسمرمن بلدة بيت ريما غرباً.
كما واعتقلت قوات الاحتلال 3 مواطنين من  القدس  المحتلة، عرف منهم: عريب محسن أبو خضير، محمد وليد أبو خضير، وسيف وليد أبو خضير.

وفي السياق، اعتقلت قوات الاحتلال، في وقتٍ متأخر من مساء أمس، شابين من بلدة عورتا جنوب نابلس.

وأفادت مصادر محلية بأنّ قوات الاحتلال اعتقلت الشابين محمود فيصل قواريق، وسامح محمد قواريق، أثناء تواجدهما في منطقة تسمى “خلة البوم”، على الأطراف الشرقية للبلدة.

وتتواصل اعتقالات جيش الاحتلال يوميًا بمدن ومخيمات الضفة المحتلة، حيث قالت مؤسّسات الأسرى في تقريرٍ تضمن معطيات عن الأسرى في سجون الاحتلال وما يواجهونه من اهمالٍ متعمد، لمُناسبة يوم الأسير الفلسطيني، إنّ “4500 أسير/ة يقبعون في سجون الاحتلال بينهم 41 أسيرة، و140 طفلاً، تقل أعمارهم عن 18 عامًا، وتتعمّد إدارة السجون تعميق انتهاكاتها وسياستها التّنكيلية الممنهجة بحقّهم، عبر بنية العنف المتمثلة في تفاصيل أدواتها وسياساتها كافة، والهادفة إلى سلب الأسير الفلسطيني فاعليته وحقوقه الإنسانيّة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى