فلسطين

الاحتلال يسلّم جثمان الشهيد الفتى محمد حامد

سلمت سلطات الاحتلال الصهيوني، الليلة الماضية، جثمان الشهيد الفتى محمد عبد الله حامد.

وأوضحت مصادر محلية أنّ سلطات الاحتلال سلمت جثمان الشهيد حامد من بلدة سلواد بمحافظة رام الله والبيرة، إلى

طواقم الهلال الأحمر الفلسطيني وذوي الشهيد عبر حاجز عسكري.

واستشهد الفتى حامد (16) عامًا، فجر السبت الماضي، وذلك بعد إصابته برصاص جيش الاحتلال الصهيوني واعتقاله

بالقرب من بلدة سلواد شرق رام الله، بالضفة المحتلة.

وأفادت مصادر محلية، بأنّ الفتى حامد أصيب برصاص الاحتلال دون معرفة تفاصيل إصابته، وجرى اعتقاله ونقله إلى

جهة مجهولة قبل أن يتم إبلاغ أهله بخبر استشهاده.

وباستشهاده؛ ارتفعت قائمة شهداء الحركة الأسيرة إلى (229) شهيدًا بحسب نادي الأسير الفلسطيني.

وتحتجز سلطات الاحتلال الصهيوني مئات جثامين الشهداء العرب والفلسطينيين منذ أكثر من خمسة عقود ويجري دفنهم بشكل مجهول بأرقام محفورة على لوحات معدنية ملحقة بجثثهم أو بقاياهم.

وأشار مختصون حقوقيون خلال لقاء نظمته الهيئة المستقلة لحقوق الإنسان، في وقت سابق، أن سلطات الاحتلال تحتجز رُفات 253 من ضحايا الحرب العرب والفلسطينيين، علاوة على احتجازها 51 جثمانا منذ العام 2016 بهدف استخدامهم كورقة للمفاوضات في اتفاقيات تبادل الأسرى مع المقاومة، رافضةً الكشف عن مصير 68 شخصًا آخرين مفقودين.

وترفض سلطات الاحتلال إعطاء شهادات وفاة لذوي الشهداء أو تقديم قوائم بأسماء من تحتجز جثامينهم وأماكن وظروف احتجازهم، بل اعترفت بالفوضى والإهمال في احتجاز الجثامين وفقدان بعضها.

وتحيي الجماهير الفلسطينية 27 أغسطس/ آب يومًا وطنيًا لاسترداد جثامين الشهداء الفلسطينيين والعرب المحتجزة لدى العدو الصهيوني.

اقرأ المزيد: رئيسي وبوتين يؤكدان خلال لقائهما التواصل بشأن القضايا السياسية والأمنية

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى