فلسطين

الاحتلال يستهدف الصيادين شمال قطاع غزة

أفادت لجان الصيادين التابعة لاتحاد لجان العمل الزراعي، صباح اليوم الثلاثاء، بأنّ بحرية الاحتلال الصهيوني فتحت نيران أسلحتها الرشاشة تجاه الصيادين في بحر غزة.

وأوضحت اللجان، أنّ زوارق الاحتلال المتمركزة في عرض بحر محافظة شمال القطاع لاحقت مراكب الصيادين العاملة في

بحر منطقتي الواحة و السودانية وبلدتي جباليا وبيت لاهيا شمالاً، وسط إطلاق نار، وقنابل الغاز المسيل للدموع،

ورشهم بالمياه العادمة، ما أجبر الصيادين على مغادرة البحر.

وتقوم بحرية الاحتلال بشكل يومي باستهداف مراكب الصيادين في البحر قبالة شواطئ قطاع غزة، الأمر الذي أدى

إلى استشهاد وجرح العشرات منهم على مدار الأعوام الماضية، وتدمير قواربهم ومعداتهم.

يأتي هذا ضمن سياسةٍ تهدف للتضييق أكثر على أهالي القطاع، وتشديد قبضة الحصار المفروض عليهم منذ أكثر من

15 عامًا، ومحاربتهم حتى في لقمة العيش.

كما تتّخذ سلطات الاحتلال من “مساحة الصيد” ورقة ضغط وابتزاز سياسي، فما تنفكّ تُعلن توسعتها بضعة أميال بحرية

حتى تعود لتقليصها، الأمر الذي يتسبب بأزمات حادة في عمل الصيادين.

وفي سياق متصل، أفادت مصادر محلية، اليوم الثلاثاء، بأنّ عددًا من المستوطنين هاجموا رعاة الأغنام ومنازل المواطنين

في قرية كيسان شرق بيت لحم بالضفة المحتلة.

وأوضحت المصادر، أنّ مجموعة من المستوطنين يبلغ عددهم خمسة مسلحين، وتحت حماية قوات الاحتلال، هاجمت رعاة الأغنام والمزارعين، وعددًا من المنازل بالحجارة، وتم الاعتداء على قاطنيها، ما أدى إلى إصابة عدد منهم بحروق في الوجه، بسبب رشهم بغاز الفلفل، إضافة إلى إثارة حالة من الهلع والخوف بين صفوف الأطفال.

وتتصاعد جرائم المستوطنين بحق أبناء شعبنا في قرى وبلدات ومدن الضفة المحتلة بشكلٍ يومي، وذلك بحماية مشددة من جيش الاحتلال الصهيوني في سياق الضغط على السكّان وتهجيرهم وسرقة أراضيهم لصالح المشاريع الاستيطانيّة

اقرأ المزيد: تقرير: “بيغاسوس” الإسرائيلي استُخدم للتجسس على ناشطين تايلانديين

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى