أسرىفلسطين

الاحتلال يؤجل جلسة الأسير خليل عواودة

أجلت محكمة الاحتلال الصهيوني، اليوم الأحد، جلسة النظر في لائحة “الاتهام” المقدمة ضد الأسير خليل عواودة (40 عامًا)

من بلدة إذنا غرب الخليل، حتى الـ25 من شهر كانون الأول الجاري.

وقال نادي الأسير في وقتٍ سابق من اليوم، إنّ الأسير عواودة، كان من المفترض أن يفرج عنه في الثاني من تشرين الأول

الماضي، بعد أن خاض إضرابا عن الطعام استمر لمدة 172 يومًا ضد اعتقاله الإداريّ، إلا أنّ سلطات الاحتلال، وقبل الإفراج

عنه بفترة وجيزة، وجهت له “تهمة” محاولة تهريب هاتف أثناء نقله من مستشفى “أساف هروفيه” الإسرائيليّ إلى “الرملة”،

وأبقت على اعتقاله حتّى اليوم.

وأوضح النادي، أنّه “جرى نقل الأسير مؤخرًا إلى سجن “عوفر”، علمًا أن عائلته ومنذ تعليق إضرابه لم يسمح لها بزيارته، بعد

أن فرضت إدارة السّجون عليه “عقوبة” حرمان من الزيارة لمدة شهرين”، لافتًا إلى أنّ “الأسير عواودة ما يزال يعاني من آثار

الإضراب الطويل الذي خاضه”.

وفي سياق متصل، قالت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، اليوم الأحد، إنّ “قائمة “عمداء الأسرى”، وهو مصطلح يُطلقه الفلسطينيون على من

مضى على اعتقالهم في سجون الاحتلال الاسرائيلي 20 سنة وما يزيد بشكل متواصل، قد ارتفعت لتصل، حتى الأول من

كانون أول/ ديسمبر الجاري، إلى (314) أسيرًا، وذلك بعد أن انضم إليها قسرًا (21) أسيرًا من الأسرى القدامى خلال شهر تشرين الثاني/ نوفمبر المنصرم”.

ولفتت الهيئة في بيانٍ لها، إلى أنّ “من بين هؤلاء الأسرى يوجد (39) أسيرًا مضى على اعتقالهم أكثر من 25 سنة، حيث

انضم إليها خلال شهر نوفمبر الأسير جمال عبد الفتاح الهور من الخليل والمعتقل منذ 13نوفمبر1997، وهؤلاء يَطلق عليهم

الفلسطينيون مصطلح “جنرالات الصبر”، ومنهم (25) أسيرًا معتقلين منذ ما قبل “اتفاقية أوسلو” وقيام السلطة الوطنية

الفلسطينية، وهم ما يعرفوا بالدفعة الرابعة التي تنصلت حكومة الاحتلال من الإفراج عنهم في إطار التفاهمات السياسية

برعاية أمريكية عام 2013″.

اقرأ المزيد: محكمة الاحتلال ترفض الإفراج عن الأسير نائل البرغوثي

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى