الأخبارالأخبار البارزة

الاحتلال الصهيوني: نحذر من رد الجهاد الإسلامي وما يجري “حرب استخبارات هادئة”

حذّر جيش الاحتلال الصهيوني، اليوم الخميس، بوجود إنذار يتعلق بتنفيذ حركة الجهاد الإسلامي هجوم على حدود

قطاع غزة في المدى الزمني المباشر، مشيراً إلى أن عناصر الجهاد قد يستخدمون الصواريخ المضادة للدروع أو قذائف الهاون.

وسائل إعلام إسرائيلية، ذكرت في وقت سابق، أنّ الجيش رفع مستوى الاستنفار مؤخراً، وأن أجواء غزة امتلأت بمسيرات مسلحة لمواجهة تحركات الجهاد الاسلامي.

وفي أعقاب الوضع الأمني المتوتر في الجنوب، سيغلق اليوم عدد من الطرقات في منطقة غلاف غزة أمام حركة السير.

كذلك، قال المراسل العسكري في موقع “والاه”، أمير بوحبوط، في تغريدة على تويتر، إنّ “حماس والجهاد الإسلامي

تقرآن الجيش الإسرائيلي مثل الكتاب المفتوح، وإلاّ لما كانت حالة التأهب على طول حدود قطاع غزة قد استمرت ثلاثة أيام”.

وقال الصحافي الإسرائيلي، متان تسوري إيال عربيد ، في مقال في صحيفة “يديعوت أحرنوت”، إنّ “رؤساء السلطات

المحلية حذّروا الجيش من نشوء طنجرة ضغط من جانب المواطنين الذين ينفذ صبرهم”.

تهديدات وتوتر

وأضاف أنّ “الأجواء العامة في غلاف غزة كانت متوترة من جراء تهديدات الجهاد الإسلامي بسبب اعتقال المسؤول بسام

السعدي من مخيم جنين، لكن بخلاف ما يختبره السكان منذ عشرين سنة، ليس هناك حتى صافرة إنذار أو حتى إطلاق واحد”، معقباً بأنّ “سبب قطع الطرقات هو الإنذار الحاسم للهجوم”.

وأردف: “سكان المنطقة وجدوا أنفسهم مربكين جداً”، وأن “المؤسسة الأمنية تحاول جعل الصورة الاستخبارية أكثر دقة،

ويطلبون من السطات المحلية أن تشرح التعقيدات للسكان”، لافتاً إلى أنّ “ذلك لا ينجح فعلاً بسبب الهدوء المتوتر”.

ووصف ضابط أمن في إحدى المستوطنات في غلاف غزة، تحدث مع الصحيفة، الوضع بأنّه “أهدأ جولة تصعيد في الغلاف في العشرين سنة الأخيرة”، معتبراً أنه “وضع معقد لم نواجهه في الماضي”، موضحاً: “نحن في ذروة الاستنفار ونعمل بصيغة طوارئ، نحن بحاجة إلى الكثير من الصبر”.

وأشار المقال إلى أنّ جيش الاحتلال شارك، أمس الخميس، في إحدى جلسات التقدير التي بيّنت أنّ “إغلاق الطرقات حال دون اعتداءات إطلاق نيران ضد الدروع وعمليات قنص”، لافتاً إلى أنّ “الواقع يشي بوجود حرب استخبارات هادئة، وعلى ما يبدو في المؤسسة الأمنية يعلمون أموراً لا يمكن قولها للمواطنين المربكين، الذين بدأ صبرهم ينفذ”.

اقرا المزيد: هل يمكن التوصّل إلى اتفاق مع تجاوز قضية ترسيم الحدود البحرية اللبنانية؟

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى