الأخبارالأخبار البارزة

الاتحاد الأوروبي يستبعد تقدم المحادثات بشأن الاتفاق النووي الإيراني

أعرب الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل عن خيبة أمله إزاء عدم توصل أطراف خطة العمل

الشاملة والمشتركة إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي الإيراني.

وأوضح بوريل، قبل انعقاد اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، أنّه “يشعر بخيبة أمل إزاء عدم توصل أطراف

خطة العمل الشاملة والمشتركة إلى اتفاق بشأن البرنامج النووي”، مشيراً إلى عدم توقعه اتخاذ خطوات بناءة حالياً للتوصل إلى اتفاق.

وأكد بوريل أنّ “الاجتماع سيتناول العلاقة بين الاتحاد الأوروبي وإيران”.

وقبل أيام، قال وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، في اتصال هاتفي مع بوريل، إنّ “خطوات التوصل إلى اتفاق

نووي تسير الآن على الطريق الصحيح، وبهذا الصدد رحّبت طهران بتعاون الوكالة الدولية للطاقة الذرية في المجال الفني”.

وكانت إيران قد قدمت، في 15 آب/أغسطس، رداً رسمياً إلى الاتحاد الأوروبي على المقترح الذي طرحه لتسوية الاتفاق

بشأن العودة إلى خطة العمل الشاملة المشتركة.

وأتاح اتفاق العام 2015 بين طهران وكل من واشنطن وباريس ولندن وبرلين وموسكو وبكين، رفع العقوبات عن طهران مقابل

خفض الأنشطة النووية، إلاّ أنّ واشنطن انسحبت أحادياً منه في العام 2018، خلال عهد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، معيدةً فرض عقوبات على إيران.

الاتحاد الأوروبي يبحث عن أدلة لاستخدام أسلحة إيرانية في أوكرانيا

ومن جانب آخر، قال الممثل الأعلى للسياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي للصحافيين إنّ “الاتحاد يسعى للحصول على أدلة دامغة على أي تورط إيراني في حرب روسيا على أوكرانيا”.

ولفت بوريل إلى أنّ “اجتماع وزراء خارجية الاتحاد سيحضره وزير الخارجية الأوكراني ديمتري كوليبا”.

من جهتها، قالت إيران، اليوم الاثنين، إنّها “لم تزود روسيا بطائرات مسيرة لاستخدامها في أوكرانيا”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية ناصر كنعاني خلال مؤتمر صحافي أسبوعي: “الأنباء المنشورة عن تزويد إيران

روسيا بطائرات مسيرة لها أطماع سياسية، وتنشرها مصادر غربية. لم نوفر أسلحة لأي طرف من الدولتين المتحاربتين”.

وتأتي تأكيدات كنعاني بعد أنّ أكد وزير الخارجية الإيراني، يوم السبت، أنّ طهران لن تقدم أيّ سلاح لاستخدامه في حرب أوكرانيا لأيّ طرفٍ على الإطلاق.

ولفت إلى أنّ إيران “لن تعتبر الحرب الطريق الصحيح، سواء في أوكرانيا أو في أفغانستان أو في سوريا أو في اليمن”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى