عالمي

الاتحاد الأوروبي: الأزمة الأوكرانية بحاجة ماسة إلى اجتماعات قمة

قال مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل إنه “نعمل على استبعاد سيناريو الحرب”، مؤكداً أنهم يركزون على الوصول إلى حل دبلوماسي للأزمة.

وأضاف بوريل للصحفيين في بروكسل قبل اجتماع لوزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبي أنه “هناك حاجة ماسة لاجتماعات قمة، على مستوى القادة وعلى مستوى الوزراء وبغض النظر عن طبيعتها وأياً كان أسلوب المحادثات أو الجلوس إلى الطاولة، لمحاولة تجنب الحرب”.

وبعد أن أعلنت فرنسا أن الرئيس الأمريكي جو بايدن والرئيس الروسي فلاديمير بوتين اتفقا من حيث المبدأ على عقد قمة بشأن أوكرانيا، قال بوريل “سندعم كل ما يمكن أن يجعل المحادثات الدبلوماسية أفضل سبيل، والسبيل الوحيد، لإيجاد حل للأزمة”.

يأتي ذلك في وقت يستعد وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، اليوم الاثنين، لعقد جلسة جديدة لمجلس الشؤون الخارجية في بروكسل، وذلك لمناقشة موضوع الأمن الأوروبي في ضوء الأزمة في أوكرانيا.

وقال دبلوماسي أوروبي لوكالة سبوتنيك، إن “الأمن الأوروبي سيكون في أولويات المحادثات، كما ستتم مناقشة الوضع في أوكرانيا مع وزير خارجيتها دميتري كوليبا”.

بدوره، أكد وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو وجود مجال لحل دبلوماسي للأزمة الأوكرانية، وسط تصاعد الأزمة بين الغرب وروسيا.

وقال الوزير الإيطالي في تصريح نقلته وكالة (آكي) الإيطالية للأنباء إنه “بعد محادثات في كييف مع ممثلي الحكومة الأوكرانية، أستطيع أن أقول إن هناك متسعاً لحل دبلوماسي، ومن الواضح أن الحل يجب أن يتم تقاسمه في إطار أمني أوروبي أوسع”.

يذكر أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة تشهد توتراً، وذلك بسبب اتهامها للجانب الروسي بأنه يستعد لهجوم عسكري مزعوم لأوكرانيا، في وقت نفت فيه روسيا هذه الاتهامات عبر مسؤوليها مراراً، قائلةً إن نشرها للقوات العسكرية ضمن أراضيها وعلى حدودها هو حق لها، ولا يتعين على أحد اتهامها بالاستعداد لهجوم أو ما شابه.

وكشفت المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، أنّ الرسالة الموجَّهة إلى الولايات المتحدة بشأن الضمانات الأمنية تشير بوضوح إلى “عدم اعتزام روسيا الهجوم على أوكرانيا”.

بالتزامن، تشهد منطقة دونباس تصعيداً عسكرياً، إذ أعلنت الشرطة في جمهورية لوغانسك الشعبية، عن مقتل اثنين من المدنيين نتيجة لهجوم شنته قوات الأمن الأوكرانية في منطقة بيونيرسك السكنية.

ووفقاً للمعلومات، عبرت تشكيلات مسلحة أوكرانية، صباح الأحد، بدعم من المدفعية، نهر سيفرسكي دونيتس، وحاولت مهاجمة مواقع الدفاعات الشعبية في منطقة بيونيرسك.

واحتدم الوضع في دونباس بعد تبادل السلطات الأوكرانية وجمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين اتهامات بخرق اتفاقات مينسك وانتهاك اتفاق وقف إطلاق النار.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى