الأخبارالعالم العربي

الإمارات تتعاقد مع الكيان الصهيوني لشراء منظومات حماية للطائرات العسكرية

التطبيع خيانة

كشفت مصادر إماراتية مطلعة عن تعاقد النظام الإماراتي مع شركة صهيونية لشراء منظومات حماية للطائرات العسكرية.

وحسب ما أفادت ”إمارات ليكس”، إن التعاقد تم شركة Byrd Aerosystems الصهيونية، وهي شركة مزودة للتكنولوجيا وحلول الحماية للأساطيل الجوية والبحرية والبرية للحكومات والوكالات.

وذكرت المصادر أن التعاقد يقوم على شراء أنظمة AMPS-MD بما في ذلك حل SPREOS DIRCM والتي تم نصبها على طائرات الهليكوبتر من طراز Mi-17 في الإمارات.

ووفقًا للشركة الصهيونية، يوفر نظام AMPS أفضل حماية محسّنة للطائرات العسكرية والمدنية ضد جميع الأنواع المعروفة من صواريخ أرض – جو بما في ذلك منظومات الدفاع الجوي المحمولة (MANPADS) وتهديدات شعاع الليزر والصواريخ الموجهة بالرادار.

ويكشف نظام AMPS عن الهجمات الصاروخية والتحقق منها وإحباطها من خلال الاستخدام الفعال للإجراءات المضادة (المصابيح الكهربائية) التي تعطل كاشف الأشعة تحت الحمراء للصاروخ وتحمي الطائرة.

في هذه الأثناء تعتزم أبوظبي تعميق العلاقات مع “إسرائيل” بعد إطلاق محادثات ثنائية للتوصل إلى اتفاقية شراكة اقتصادية شاملة.

جاء ذلك، خلال محادثات انطلقت عبر الاتصال المرئي، بمشاركة عبد الله بن طوق المري وزير الاقتصاد، وأورنا باربيفاي وزيرة الاقتصاد الصهيونية، بحضور ثاني بن أحمد الزيودي وزير دولة للتجارة الخارجية، ومحمد الخاجة سفير أبوظبي لدى “إسرائيل”.

وقالت وكالة أنباء الإمارات (وام) إن اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة بين الطرفين، تهدف حال التوصل إليها، لتقوية العلاقات الاقتصادية وتعزيز التبادل التجاري إلى مستويات أعلى وخلق ثروة من الفرص الاستثمارية الجديدة لشركات الجانبين.

وقال وزير الاقتصاد، قبيل إطلاق المحادثات، إن أبوظبي تواصل تطوير نموذجها الاقتصادي ليكون أكثر استدامة ومرونة وانفتاحاً على الأسواق العالمية.

وأضاف:” لقد مر أكثر من عام على إبرام الاتفاق الإبراهيمي للسلام بين الإمارات و”إسرائيل” تعبيراً عن الرغبة المشتركة لتعزيز السلام والاستقرار والازدهار في منطقة الشرق الأوسط.”

وتابع: “عملنا خلال هذه الفترة على توظيف العلاقات الدبلوماسية الجديدة لتصب في تعزيز الشراكة الاقتصادية وتنمية التجارة والاستثمار والسياحة والصناعة والتعاون العلمي والتكنولوجي على المستويين الثنائي والإقليمي” حسب تعبيره.

من جانبها، قالت وزيرة الاقتصاد الصهيوني أورنا أن مسؤولين إسرائيليين بارزين من فريق التفاوض يقومون بزيارة لدبي في الوقت الراهن تستمر حتى يوم الخميس لإجراء المزيد من المحادثات.

وصرحت باربيفاي للمري وفقا لما نقلته وزارة الاقتصاد الصهيونية أن هذا الاتفاق سيعزز بدرجة كبيرة التجارة بين الطرفين ويلغي الحواجز ويوسع التعاون الاقتصادي.

وقال أوهاد كوهين مدير إدارة التجارة الخارجية بالوزارة ورئيس فريق التفاوض الصهيوني إنه يعتزم التوصل إلى اتفاق مع الإمارات بشأن قضايا تتعلق بتجارة السلع والخدمات والإجراءات التنظيمية والمشتريات الحكومية والتجارة الإلكترونية وحماية حقوق الملكية الفكرية.

وسجلت التجارة البينية بين الإمارات و”إسرائيل” 3.5 مليار درهم منذ توقيع اتفاق إشهار التطبيع في سبتمبر 2020 حتى نهاية سبتمبر 2021، و2.9 مليار درهم خلال الأشهر التسعة الأولى من العام الجاري، ويشمل ذلك التجارة والاستثمار والسياحة والصناعة والتعاون العلمي والتكنولوج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى