الأخبارتقارير

“الإعدامات الميدانية”.. سياسة توثّق إرهاب العدو

عملية التنكيل بالشهيد عبد الفتاح الشريف (21عاما) وقتله بالعمد بعد إصابته من قبل جنود العدو الصهيوني رغم قدرتهم على اعتقاله، دون أن يشكل خطراً حقيقياً على حياتهم، باتت نهجا يسيرون عليه، خصوصاً بعد تصريحات عددا من قادة العدو  ومسئولي اليمين المتطرف، بضرورة إعطاء الضوء الأخضر للقتل، كما تزامن ذلك مع عرض قانون الإعدام بحق منفذي العمليات في الكنيست الصهيوني لإقراره .

وقام أحد جنود العدو بإطلاق النار على الشاب عبد الفتاح الشريف وإعدامه على الرغم من إصابته الحرجة، حيث استشهد برفقة الشهيد رمزي القصراوي بعد تنفيذهما عملية طعن في الخليل.

وعلى الرغم من بثه على عدد كبير من القنوات العربية والأجنبية، لم تظهر المستويات الرسمية الفلسطينية أية ردة فعل تجاه هذا الفيديو، وهل ستستخدمه ضد أدانه العدو الصهيوني في المحافل الدولية أم لا .

وتطالب عائلة الشهيد الشريف باستخدام تصوير الفيديو الذي يظهر قيام جندي صهيوني بالاقتراب من الشريف المصاب برصاصات عدة في الأجزاء السفلية من جسده، وإصابته برصاصة مباشرة في الرأس أدت لاستشهاده الفوري، لمنع أي عمليات إعدام مشابهة يقوم بها جيش الاحتلال ضد لفلسطينيين في الأيام المقبلة .

وأثنى ما يسمى بوزير التعليم في حكومة العدو “نفتالي بينيت” على قيام أحد الجنود بإعدام الشهيد الشريف، عبر إطلاق رصاصة على رأسه .

فيما طالبت عريضة وقع عليها أكثر من 7 آلاف صهيوني بينهم ضباط وجنود بجيش العدو الصهيوني، بإطلاق سراح الضابط بجيش العدو، الذي أقدم على إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف .

وهاجم عشرات المستوطنين،منذ يومين، منزل الناشط عماد أبو شمسية أحد سكان حي تل الرميدة في الخليل، بعد تصويره لمقطع فيديو يوثق إعدام الشاب عبد الفتاح الشريف أحد شهداء حي “تل الرميدة”، رميا بالرصاص.

وكانت حكومة العدو أرجأت الأسبوع الماضي البت فيما يعرف بـ “قانون الإعدام”، حتى نهاية الشهر المقبل .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى