أسرىفلسطين

المعتقلان عواودة وريان يواصلان إضرابهما عن الطعام

يواصل المعتقل خليل عواودة (40 عاماً) من بلدة إذنا غرب الخليل، إضرابه عن الطعام لليوم الـ 54 على التوالي، رفضاً

لاعتقاله الإداري في معتقلات الاحتلال الصهيوني.

كما يواصل المعتقل رائد ريان (27 عاماً) من قرية بيت دقو شمال مدينة القدس إضرابه لليوم 20، احتجاجاً على تجديد

اعتقاله الإداري للمرة الثانية.

ونقل الأسير عواودة من زنازين العزل الانفرادي في “عوفر” إلى عيادة معتقل الرملة بعد تدهور حالته الصحية، حيث يعاني

من آلام في الرأس والمفاصل، وصداع وهزال وإنهاك شديد، وعدم انتظام في نبضات القلب، ومجرى التنفس، وتقيؤ

بشكل مستمر وانخفاض حاد في الوزن، حيث فقد من وزنه أكثر من 16 كغم، وترفض سلطات الاحتلال الاستجابة لطلبه

بإنهاء اعتقاله الإداري التعسفي، أو التعاطي معه، في ظل تراجع وضعه الصحي بشكل ملحوظ.

ويُشار إلى أنّ المعتقل عواودة أب لأربع طفلات، وكانت قوات الاحتلال قد اعتقلته بتاريخ 27/12/2021، وحولته

للاعتقال الإداري بدون أن توجه له أي اتهام، كما اعتقل سابقًا في معتقلات الاحتلال عدة مرات.

والأسير ريان المحتجز حاليًا في سجن “عوفر”، اعتقل بتاريخ 3/11/2021 بعد مداهمة قوات الاحتلال لمنزله

واستجواب ساكنيه، حيث تم تحويله للاعتقال الإداري لمدة 6 أشهر، إلّا أنّه وبعد قرب انتهاء مدة الاعتقال تم

تجديده إداريًا لمدة 4 أشهر إضافية، ليُعلن بعدها إضرابه المفتوح عن الطعام.

أسيران يدخلان أعواماً جديدة في سجون الاحتلال

وفي سياق متصل، يدخل الأسير إياد نظير عمر (40 عامًا) من مخيم جنين، اليوم الثلاثاء عامه الـ21 في سجون الاحتلال، وذلك منذ اعتقاله عام 2002.

وتعرض الأسير عمر لتحقيقٍ قاسٍ عقب اعتقاله، وحكم عليه الاحتلال لاحقًا بالسّجن لمدة 24 عامًا، وخلال سنوات

اعتقاله فقدَ والديه وحرمه الاحتلال من وداعهما، وتمكّن خلال سنوات أسره من استكمال دراسته وحصل على

البكالوريوس في الاجتماعيات.

وقال نادي الأسير، إن الأسير عمر عانى خلال السنوات القليلة الماضية من تفاقم في وضعه الصحيّ، جرّاء إصابته

بورم (حميد) على الدماغ، حيث جرى إزالته في شهر آب/ أغسطس العام المنصرم، وكان في حينه يقبع في سجن

“مجدو”.

مجددا تفاقم وضعه الصحيّ، ومن الواضح أن الأعراض الصحية الحالية تُشير إلى عودة الورم مجددًا، وعلى إثر ذلك نقل

مؤخرًا إلى سجن “عسقلان” لكونه قريبًا من مستشفى “برزلاي”.

كما ودخل المعتقل أحمد محمود كعابنة (52 عاما) من مخيم عقبة جبر جنوب أريحا، اليوم الثلاثاء، عامه الـ26 في

سجون الاحتلال.

وقال مدير نادي الأسير في أريحا والأغوار عيد براهمة، إن المعتقل كعابنة أمضى أكثر من عقدين ونصف بالسجون وهو

محكوم بالمؤبد مرتين وست سنوات، ومتزوج وأب لثلاث بنات إحداهن ولدت بالنطف المهربة.

وأشار إلى أن كعابنة يقبع في سجن “ريمون”، وحُرمت عائلة من زيارته أكثر 10 سنوات خاصة بداية اعتقاله، وكان قد

فقدَ والده وهو داخل السجن.

اقرأ أيضاً: الفرق بين المسجد الأقصى وقبة الصخرة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى