أسرىالأخبار البارزةفلسطين

الأسير محمود العارضة للمحققين: سأتحرّر في صفقة التبادل القادمة

حفرنا حتى رأينا الشمس بلا قضبان

أكَّد الأسير محمود العارضة المسؤول عن عملية “نفق الحرية” البطوليّة خلال جلسة التحقيق معه، أنّه سيكون “في الحرية، سنتحرّر في صفقة الأسرى القادمة التي ستجريها حماس”، وذلك رداً على سؤال أين سيكون بعد سبع سنوات”.

وجاء ذلك خلال ما نشرته صحيفة “هآرتس” العبرية اليوم الثلاثاء من بعض تفاصيل التحقيق مع قائد عملية الهروب من “جلبوع” محمود العارضة، وذلك خلال فترة التحقيق معه لدى جهاز “الشاباك”، فيما بيّن العارضة أنّه “في اللحظة التي دخل فيها سجن جلبوع، عاين الأرضية وخطرت له فكرة الهروب، وقرّر تقديم موعد عملية الهروب بسبب اشتباه السجّان خلال الفحص بوجود أمر ما في الحمام”.

وأشار العارضة إلى أنّه “لم يطلب المساعدة من أحد في الخارج حتى لا يتسبب بالأذى لفلسطينيي 48، كما رفض فرضية أن يكون هناك من أوشى بهم”، مُؤكداً أنّ “المخطط الأساسي كان الوصول إلى مدينة جنين”.

أمّا عن لحظة إتمام حفر النفق، قال: “حفرنا حتى رأينا الشمس بلا قضبان”، فيما أكَّد للمحققين أنّ “الهروب من السجن كفكرة تخطر له دائماً، لأنّ ليس هناك ما يخسره”.

وفي وقتٍ سابق، كشف الأسير العارضة عن حقائق وتفاصيل جديدة نُشرت لأوّل مرّة حول أسباب حفر نفق الحرية، بحسب رسالة أرسلها عن طريق محامي هيئة شؤون الأسرى والمحررين.

وأوضح محمود أنّ “السبب الرئيسي لحفر النفق هو نيل الحرية التي طال عليها الزمن، وقد تم حفر النفق رداً على استشهاد الأسير محمد الأشقر واستشهاد الأسير كمال أبو وعر، ولذات السبب كان حفر النفق في سجن شطة سنة 2012″، لافتًا إلى أنّ “النفق قد جاء احتجاجاً على الظروف المأساوية وسحب الإنجازات من الأسرى بالسجون، والوضع المزري للأسيرات، بالإضافة إلى ظروف العزل السيئة وعدم تنفيذ مطالب الإضراب الكبير للأسرى عام 2017”.

ومحمود العارضة هو أحد الأسرى الستّة الذين تمكّنوا من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع”، وهم: محمد قاسم عارضة (39 عاماً) ويعقوب محمد قادري (49 عاماً) وأيهم كممجي (36 عاماً)، ومناضل انفيعات، وزكريا الزبيدي.

ويُذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال، شرعت بإجراءات قمعية بحق الأسرى منذ أن تمكّن الأسرى الستّة من تحرير أنفسهم من سجن “جلبوع”، وطالت الإجراءات القمعية كافة أشكال وتفاصيل الظروف الحياتيّة للأسرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى