أسرىالأخبار البارزةفلسطين

الأسير لؤي الأشقر ينتصر على سجانه ويعلق إضرابه عن الطعام

بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال

أكد نادي الأسير الفلسطيني، مساء اليوم الأحد، أن الأسير لؤي ساطي محمد الأشقر من بلدة صيدا بمحافظة طولكرم، علق إضرابه المفتوح عن الطعام بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري.

وأوضح النادي، في تصريح مقتضب، أن الاتفاق يقضي بتحديد سقف اعتقاله الإداري، فيما يتم تمديده ستة أشهر أخرى بعد انتهاء أمر الاعتقال الحالي.

وواجه الأشقر خلال الإضراب عمليات تنكيل ممنهجة بحقّه، لاسيما فيما يتعلق بنقله إلى زنازين معتقل “الجملة” للضغط عليه، وهو يعتبر من أسوأ المعتقلات.

والأشقر معتقل منذ الخامس من أكتوبر/ تشرين الأول 2021، وأصدرت سلطات الاحتلال أمر اعتقال إداريّ بحقّه لمدّة ستّة شهور جرى تثبيتها لاحقاً، وكان قد أمضى نحو ثماني سنوات بين اعتقالات إدارية ومحكوميات.

كما وتعرّض لتحقيق عسكريّ قاسٍ خلال إحدى اعتقالاته عام 2005، ما أدّى إلى إصابته بشلل في ساقه اليسرى، وهو متزوج وأب لثمانية من الأبناء، وهو شقيق الشهيد الأسير محمد الأشقر الذي ارتقى شهيدًا في سجن “النقب” عام 2007.

وبهذا، يتبقى أسيران يواصلان معركة الكرامة من خلال إضرابهم المفتوح عن الطعام في سجون الاحتلال، رفضاً لاعتقالهم الإداري.

وبحسب هيئة شؤون الأسرى والمحررين، أقدم الأسرى المضربين هو الأسير هشام أبو هواش والمضرب منذ 104 أيام، ويليه ونضال بلوط منذ 31 يوماً.

وقال الناطق الاعلامي باسم هيئة شؤون الأسرى والمحررين حسن عبد ربه، إن وضع الأسرى يزداد سوءاً يوماً بعد يوم، خاصة الأسير أبو هواش الذي يواجه أوضاعاً صحية صعبة في سجن “عيادة الرملة”، ويعاني من نقص في كمية السوائل، وعدم قدرته على التوازن، وهناك خطورة من إمكانية تعرضه لانتكاسة صحية مفاجئة.

وأشار إلى أن الهيئة تنتظر تحديد جلسة لمحكمة الاحتلال من أجل البت في الاستئناف المقدم ضد أمر الاعتقال الإداري للأسير أبو هواش.

والأسير أبو هواش 39 عاماً من الخليل، ومعتقل منذ تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وصدر بحقّه منذ اعتقاله ثلاثة أوامر اعتقال إداريّ، واحد منها صدر خلال الإضراب ومدته 6 شهور، وجرى تخفيض المدة من 6 أشهر إلى 4 أشهر – غير جوهري أي قابلة لتمديد، وهو أسير سابق أمضى ما مجموعه 8 سنوات في سجون الاحتلال، وهو متزوج وأب لخمسة أطفال.

والأسير نضال بلوط 27 عاماً من بني نعيم بالخليل تعرض لتحقيقٍ قاس وطويل منذ تاريخ اعتقاله في الـ29 من أكتوبر/ تشرين الأول، وخلال الإضراب أخفى المحققون عن محاميه إضرابه عن الطعام، حيث كان ممنوعاً من لقائه إلى أن عقدت له جلسة مؤخراً.

يشار إلى أن الأسير كايد الفسفوس قد علّق إضرابه في 22 تشرين الثاني الجاري، والذي استمر 131 يوماً رفضاً لاعتقاله الإداري، بعد اتفاق مع سلطات الاحتلال الصهيوني يقضي بالإفراج عنه في 14/12/2021.

كما علّق الأسيران عياد الهريمي وعلاء الأعرج إضرابهما بعد اتفاق على تحديد سقف اعتقالهما الإداري، بحيث يفرج عنه الهريمي بتاريخ 4 آذار/ مارس 2022، والاعرج في 18 من الشهر الجاري.

وبتاريخ 11 من الشهر الجاري، علّق الأسير مقداد القواسمة إضرابه المفتوح عن الطعام، الذي بدأه قبل 113 يوماً، مقابل الإفراج عنه في فبراير/شباط من العام المقبل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى