أسرىالأخبار البارزةفلسطين

الأسير زكريا الزبيدي يعلق إضرابه لتقديم التماس ضد إجراءات عزله

وللمُطالبة بحقوقه القانونيّة..

أفادت هيئة شؤون الأسرى والمحررين، مساء اليوم الثلاثاء، بأنّ الأسير زكريا الزبيدي من جنين قد علّق اليوم إضرابه المفتوح عن الطعام داخل سجون الاحتلال، وذلك حتى يتمكّن محاميه من تقديم التماس للمحكمة ضد إجراءات الاحتلال بحقه وفي مقدمتها عزله واحتجازه في ظروف صعبة.

وبيّنت الهيئة، أنّ المحامية بثينة دقماق زارت زكريا اليوم في سجن “ايشيل” بئر السبع، ونقلت أنّ الحالة الصحية للزبيدي تأثرت بسبب إضرابه الذي استمر 9 أيّام، خاصّة في الأيام الأربعة الأخيرة منه.

وفي تصريحاتٍ صحفيّة، ذكرت المحامية دقماق، أن زكريا محتجز في قسم العزل رقم “6” في سجن “ايشيل” بئر السبع، والذي يعتبر قسم قديم، ويتواجد فيه حالياً أسرى مدنيين “إسرائيليين”، ويعتبر الزبيدي الأسير الأمني الوحيد الذي يحتجز وسط ظروف غير انسانيّة.

صباح اليوم، نقلت إدارة سجون الاحتلال الأسير زكريا الزبيدي إلى عيادة سجن بئر السبع، فيما حذّر رئيس هيئة شؤون الأسرى والمحررين قدري أبو بكر من “تردي الوضع الصحي للأسير زبيدي، خاصة أنه مضرب أيضاً عن تناول شرب الماء ما يشكل خطورة على حياته، في حين أنّ محامي الهيئة يطالبون زيارته ولكن لا يسمح لهم”.

كما حمّل أبو بكر سلطات الاحتلال “المسؤولية الكاملة على حياته وحياة الأسرى المضربين عن الطعام والحركة الأسيرة في ظل ما تقوم به سلطات الاحتلال من معاقبتهم وابتكار أساليب قمعية جديدة خاصة”.

وزكريا الزبيدي (45 عاماً) من مخيم جنين، هو أحد الأسرى الستّة الذين تمكّنوا من انتزاع حريتهم من سجن “جلبوع”، وهم: محمد قاسم عارضة (39 عاماً) ومحمود عبد الله عارضة (46 عاماً) ويعقوب محمد قادري (49 عاماً) وأيهم كممجي (36 عاماً)، ومناضل انفيعات.

يُذكر أنّ إدارة سجون الاحتلال، شرعت بإجراءات قمعية بحق الأسرى منذ أن تمكن 6 أسرى من تحرير أنفسهم من سجن “جلبوع”، وطالت الإجراءات القمعية كافة أشكال وتفاصيل الظروف الحياتيّة للأسرى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى