أسرىفلسطين

الأسير راتب حريبات يدخل عامه الـ 21 في سجون الاحتلال

أفاد نادي الأسير الفلسطيني، اليوم الأحد، بأنّ الأسير راتب حريبات من مدينة دورا/ الخليل، دخل عامه الـ 21 في سجون الاحتلال الصهيوني، وذلك منذ اعتقاله عام 2002.

وأوضح نادي الأسير، أنّ الأسير حريبات واجه تحقيقاً قاسياً وطويل، ولاحقاً حكم عليه الاحتلال بالسجن لمدة 22 عاماً،

وحصل على شهادة البكالوريوس في التربية وهو في الأسر، وشهادة الماجستير في الدراسات “الإسرائيلية”، وأشار إلى

أنه عمل خلال سنوات اعتقاله على رعاية الأسرى المرضى، في عيادة سجن “الرملة”، علماً أنه فقد والديه وهو في الأسر

وحرم من وادعهما.

وللتوضيح، صدر له العديد من الكتب والدراسات أبرزها توثيق تجربته على مدار عشر سنوات داخل  عيادة سجن

“الرملة”، تحت عنوان “لماذا لا أرى الأبيض” والذي يتحدث في عن أوضاع الأسرى ومعانتهم، وصدر مؤخراً كتاب له تحت

عنوان “اغتيال بأسلوب آخر” ويتحدث به عن جريمة الإهمال الطبي داخل سجون الاحتلال في فترة انتشار فيروس “كورونا”.

كما أصدر دراسة ميدانية تحت عنوان “استشهاد الأسرى في سجون الاحتلال من يتحمل مسؤولية التقصير” وشارك فيها إضافة إلى الأسير حريبات الأسرى ياسر أبو بكر وليلي أبو رجيله وأمجد العبيدي.

ويعاني الأسرى في سجون الاحتلال أوضاعًا معيشية صعبة، نتيجة الممارسات القمعية والعقاب الجماعي وحرمانهم من

ابسط حقوقهم المشروعة التي نص عليها القانون الدولي، حيث تحتجز سلطات الاحتلال نحو 4700 أسيرًا في سجونها

بينهم 170 قاصر، 32 أسيرة.

اقرأ المزيد: هيئة الأسرى: حياة الأسير ناصر أبو حميد ما زالت في دائرة الخطر

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى