الأخبارالأخبار البارزة

الأسير الغضنفر أبو عطوان يواصل معركة الحريّة والكرامة

مضرب منذ 64 يومًا..

يواصل الأسير الغضنفر أبو عطوان (28 عامًا) من بلدة دورا جنوب الخليل، إضرابه المفتوح عن الطعام لليوم الـ64 على التوالي، ولليوم الرابع عن تناول الماء، رفضًا لاعتقاله الإداري في سجون الاحتلال الصهيوني.

وأوضحت شقيقة الأسير بنازير أبو عطوان عبر صفحتها على “فيسبوك”، أنّ الغضنفر يمر بمرحلة انتكاسات صحيّة، ويرفض أن يقدم العلاج له من قبل الأطباء، قبل أن ينتزع حريته وينهي اعتقاله الإداري.

ووفقًا للتقارير الطبيّة، فقد أكَّد الأطباء على أنّ الأسير أبو عطوان يواجه ثلاثة احتمالات خطيرة، منها: إصابته بالشلل، أو مشكلة صحية مزمنة يصعب علاجها لاحقًا، إضافة إلى احتمالية خطر الوفاة المفاجئة.

يوم أمس، عبَّرت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، عن قلقها البالغ إزاء تدهور الحالة الصحية للأسير أبو عطوان، المعتقل إداريًا ويُعالج في مستشفى “كابلان”.

وقال رئيس قسم الصحة باللجنة الدوليّة للصليب الأحمر إيف جيبينز في بيانٍ له وصل “بوابة الهدف” نسخة عنه: “يزور أطباء اللجنة الدولية السيد غضنفر أبو عطوان ويراقبون حالته عن كثب، وبعد مرور أكثر من 63 يومًا على إضرابه عن الطعام، نحن نشعر بالقلق إزاء العواقب الصحية المحتملة التي لا رجعة فيها، ومن منظور طبي، فإن السيّد غضنفر يدخل مرحلة حرجة”.

وقالت اللجنة في ذات البيان، إنّ “موظفو اللجنة الدولية يراقبون وضع المضربين عن الطعام للتأكّد من معاملتهم باحترام وحصولهم على الرعاية الطبية الملائمة، وضمان السماح لهم بالبقاء على اتصال مع عائلاتهم، وكانت آخر زيارة للسيد غضنفر أبو عطوان بتاريخ 05 تموز/ يوليو”.

واعتقل أبو عطوان في شهر تشرين الأول/ أكتوبر العام المنصرم، وحوّل إلى الاعتقال الإداريّ، وأصدر الاحتلال بحقّه أمري اعتقال إداريّ، مدة كل واحد منهما 6 أشهر، ويعد هذا الإضراب هو الثاني الذي يخوضه رفضًا لاعتقاله الإداريّ، إذ خاض سابقا إضرابا مماثلا عام 2019.

وشرع الغضنفر بإضرابه المفتوح عن الطعام في الخامس من أيار/ مايو المنصرم، وكان يقبع في سجن “ريمون”، ونقل على إثر إعلانه للإضراب إلى الزنازين، وبقي محتجزًا في زنازين “ريمون” لمدة (14) يومًا، خلالها تعرض للتّنكيل والاعتداء من قبل السّجانين، ونُقل لاحقًا إلى سجن عزل “أوهليكدار”، واحتجز في ظروف قاسية وصعبة في زنزانة مليئة بالحشرات، حتّى اضطر للامتناع عن شرب الماء عدة مرات، فيما عقدت محكمة الاستئنافات العسكرية للاحتلال في “عوفر” في 31 أيّار/ مايو الماضي، جلسة للنظر في الاستئناف المقدّم من قبل محاميه لإلغاء اعتقاله الإداري، ولاحقًا رفضت المحكمة الاستئناف.

كما قامت إدارة سجون الاحتلال بنقل الغضنفر مجددًا من سجن عزل “أوهليكدار” إلى سجن “عيادة الرملة” بعد (33) يومًا على إضرابه، وفيها استأنف السّجانون عملية الاعتداء عليه، حيث قاموا بالدخول إلى زنزانته، بالاعتداء عليه مجددًا بالضّرب المبرّح، وإصابته برضوض، ورشه بمادة تسببت له بالاختناق، وذلك دون أدنى اعتبار للحالة الصحية التي يُعاني منها حاليًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى