الأخبار

الأردن أو مصر .. . “تحضيرية الوطني” تعقد اجتماعها المقبل في الخارج

توافقت اللجنة التحضيرية لعقد جلسة المجلس الوطني الفلسطيني، المقررة خلال الثلاثة الأشهر الأولى من العام الحالي، على “التئام اجتماعها القادم خارج الأراضي المحتلة”، وفق عضو المجلس الاستشاري في حركة “فتح” اللواء الحاج خالد مسمار.
وقال، مسمار لصحيفة “الغد” الأردنية، إن “اللجنة اتفقت على أن يكون الاجتماع المقبل إما في الأردن أو مصر، وذلك لضمان حضور كافة الفصائل الفلسطينية، لاسيما حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي”
وأضاف أن “اللجنة التحضيرية وجهت، منذ فترة، دعوة رسمية إلى حركتي “حماس” و”الجهاد الإسلامي” للمشاركة بالتحضيرات لانتخاب مجلس وطني جديد، وفقاً للاتفاقات التي جرى التوصل إليها خلال لقاءات المصالحة الوطنية.
وأوضح أنه “بالرغم من الاستجابة لمطلب الحركتين في عقد الاجتماع المقبل خارج الأراضي المحتلة حتى يتمكنا من المشاركة في أعماله، غير أنهما لم تردّا بشكل رسمي على مشاركتهما في اجتماعات اللجنة التحضيرية.
ولفت إلى أن “مختلف الفصائل الفلسطينية دعت لمشاركة “حماس” و”الجهاد” في أعمال اللجنة التحضيرية، وحاولت الاستجابة لمطلبهما في عقد الاجتماع المقبل خارج الأراضي المحتلة، وبالتالي فمن المفترض أن تكون حجتهما في عدم التمكن من الحضور قد انتفت”.

 

وبين ضرورة “استمرار التواصل مع “حماس” و”الجهاد” حول هذا الأمر”، مضيفاً بأن “اللجنة التحضيرية لعقد “الوطني الفلسطيني” عقدت اجتماعين؛ الأول برئاسة الرئيس محمود عباس قبيل استكمال أعمالها برئاسة رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، ومن ثم عقدت اجتماعاً آخر منذ ما قبل ثلاثة أسابيع تقريباً في رام الله”. وأكد “جديّة الجهود المبذولة لإجراء التحضيرات والترتيبات الكاملة لإعداد برنامج سياسي موحد والتحضير لعقد دورة المجلس الوطني العادية، والمقررة خلال مدة لا تتجاوز ثلاثة أشهر.

ويتم، أيضاً، “البحث في عدد الحضور وكيفية إنجاح عقد الدورة بمشاركة الجميع لانتخاب مجلس وطني جديد”، مشدداً على أهمية “تجديد وإصلاح مؤسسات منظمة التحرير في ظل التطورات المهمة التي تمر فيها القضية الفلسطينية”.
ورأى ضرورة “تنفيذ قرارات المجلس المركزي الفلسطيني، الذي عقد في آذار (مارس) الماضي، لجهة إنهاء الالتزام بالاتفاقيات، السياسية والاقتصادية والأمنية، الموقعة مع الجانب الإسرائيلي، ووقف التنسيق الأمني بين الأجهزة الأمنية التابعة للسلطة الوطنية وبين سلطات الاحتلال”.

وكانت اللجنة التحضيرية لانعقاد “الوطني” قد دعت في اجتماعها السابق، الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتي “حماس” و”الجهاد”، للمشاركة في اجتماعاتها.
وقالت، في بيان صدر عنها عقب الاجتماع الذي عقدته برئاسة الرئيس محمود عباس وبحضور رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون، في مقر الرئاسة برام الله، “ندعو الفصائل الفلسطينية، بما فيها حركتا حماس والجهاد، للمشاركة في اجتماعات اللجنة التحضيرية”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى