الأخبار

الأحمد: لا انتخابات بدون القدس.. ولن نسمح بتمرير صفقة ترامب.

كشف عضو اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح عزام الأحمد صباح يوم السبت، آخر تطورات إجراء الانتخابات الفلسطينية في مدينة القدس المحتلة.

وقال الأحمد في تصريح لإذاعة “صوت فلسطين”، أنّ “هناك اتصالات نجريها منذ البداية حتى مع الجانب الإسرائيلي، لعدم وضع عراقيل أمام اجراء الانتحابت في القدس، ونحن نتحرك وبنفس الوقت لن نقبل تحت أي ظرف كان بإجراء الانتخابات بدون القدس”.

وأضاف: “نحن كفصائل فلسطينية، سيكون لنا اجتماع لبحث هذه المسألة، ونجري اتصالات مع لجنة الانتخابات، وسأعقد لقاءً مع رئيس لجنة الانتخابات للاطلاع على آخر ما وصلهم”، مردفًا: “لن نسمح لنتنياهو بتكريس “صفقة ترامب”، وإجراء الانتخات دون القدس تنفيذ سياسي لـ (صفقة القرن) وبدون القدس لا انتخابات ولا سلام”.

وفي سياق آخر، بين الأحمد: “بعدما نفذ الرئيس الأمريكي، جو بايدن وإدارته بما وعدوا به، والتصريحات المتلاحقة التي أدلوا بها، أستطيع أن أقول بأنه بدأ التطبيق العملي والانتقال من الأقوال إلى الأفعال، إن التطبيق الفعلي بدأت بقضايا المساعات وهي قضايا مهمة، وهي ترجمة لمواقف سياسية”.

وأوضح: “يرافق تنفيذ هذه المساعدات، تأكيدات على إيمانهم بحل الدولتين واعتبار القدس الشرقية هي جزء من الأراضي المحتلة عام 67، وبذلك نحن بنينا في البداية آمالاً على تصريحاتهم بالتخلي مما صنعه الرئيس السابق دونالد ترامب، خلال السنوات الثلاث الماضية.

ونوه إلى أن “صفقة ترامب” أصبحت بالنسبة للإدارة الامريكية الحالية، خلفها، خاصة بعد استئناف تقديم المساعدات لـ (أونروا) وهي مساعدات سياسية، وأيضا عودة المساعدات للسلطة سواء اقتصادية أو قضايا تتعلق بالصحة سواءً دعم مستشفيات القدس، له دلالة، بالإضافة إلى 15 مليون دولاء لمواجهة (كورونا) عبر مجلس الأمن.

وشدد على أن هناك قفزة بدأتها الإدارة، والاتصالات السياسية استؤنفت، وإن كانت حتى الآن لم تصل إلى مستويات اعتدنا عليها، ولكن خلال الأيام القليلة المقبلة نتوقع عودة هذه الاتصالات، وأن التغيير الذي حصل بالنسبة للجنة الرباعية، له مدلول، وخلال جلسة مجلس الأمن الأخيرة لم تعترض الإدارة الأمريكية، على الأفكار التي طرحها الرئيس عباس، المتعلقة بمبادرته للسلام، ونحن متفائلون بتحرك سياسي قادم.

وأشار، إلى أن التحرك الروسي والصيني والمبادرة الصينية الأخيرة، جاءت متزامنة مع التغيرات التي حصلت في الإدارة الأمريكية، وتم إنعاش الحركة السياسية على صعيد المجتمع الدولي لحل عادل ودائم للصراع العربي الصهيوني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى