الأخبار البارزةشؤون العدو

اقتراح صهيوني لبناء خط سكك حديدية بين المتوسط والخليج..

قال وزير المالية والبنك المركزي في دولة الاحتلال أمس إن بلاده والاتحاد الأوروبي أطلقا محادثات لتعميق التعاون الاقتصادي، وناقشا إمكانية إيجاد ممر تجاري جديد بين شرق المتوسط ودول الخليج.

وظهرت فكرة إنشاء “سكة حديد السلام في المنطقة”، خلال مناقشات سنوية ركزت أيضاً على تأثير أزمة فيروس كورونا.

وقال بنك دولة الاحتلال المركزي إن خط السكك الحديدية الجديد سيكون طريقاً أقصر وأسرع وأقل تكلفة وأكثر آماناً للربط بين الشرق والغرب بدلاً من طرق التجارة الحالية.

ولم يعط مزيداً من التفاصيل فيما يتعلق بجدوى مثل هذا المشروع.

جاءت المناقشة بعد أن وقعت دولة الاحتلال في الآونة الأخيرة اتفاقين لتطبيع العلاقات مع دولة الإمارات العربية والبحرين.

وكانت مصادر صهيونية  قد كشفت عن ان خط السكة الحديد المقترح سيوفر 30% من تكلفة النقل الحالية عبر قناة السويس فيما بدأت اطقم صهيونية خليجية بدراسة مشروع خطوط الغاز الى اوروبا عبر مينائي اشدود وحيفا.

ويهدف المشروع حسب الخارجية الصهيونية إلى ما وصفته بتعزيز السلام الإقليمي ورفع حجم التجارة مع دول عربية وصفتها بالمعتدلة.

وقالت ان المشروع يهدف الى تواصل تجاري بين الشرق والغرب عبر سكة حديدية للتهرب من النفوذ الايراني والمضايقات عبر المعابر والمضائق والممرات البحرية وجعل خطوط التجارة بين الشرق والغرب امنة، وارفقت دولة الاحتلال المشروع بخرائط عن حركة التواصل بين الشرق والغرب.

وينطلق المشروع من جسر بري من دولة الاحتلال ويكون الاردن مركزا اقليميا، وتقوم شبكة سكك حديدية اقليمية بنقل البضائع والمسافرين بين اميركا واوروبا والمتوسط والغرب والسعودية ودول الخليج في الشرق. وتتمخض المبادرة عن طرق تجارة اقليمية اقصر وارخص واكثر اماناً.

واعتبرت اوساط دبلوماسية غربية عبر “المركزية” ان حركة البضائع في الطرق البرية بالقطار تلتف على المخاطر الامنية الايرانية في مضيق هرمز وباب المندب. ومن الناحية الاستراتيجية من شأن المبادرة ان تعزز محور الدول المعتدلة في المنطقة فضلاً عن العلاقات بين العرب واسرائيل عبر التجارة والاقتصاد بالتزامن مع العلاقات الدبلوماسية والزيارات.

كما ستعزز المبادرة النشاط في الموانئ الصهيونية وتحفّز اقتصادها. وبفضل البنية التحتية القائمة في كيان العدو والسعودية ودول الخليج سيكون تنفيذ المبادرة عبر جداول زمنية قصيرة نسبياً. ويعتمد قطار الوادي بين حيفا وبيت شيئان على الطريق التاريخي لسكة حديد الحجاز وتم افتتاحه عام 2016.

وسيتم تمديد الخط الى الحدود مع الاردن، الى معبر الاردن، الشيخ حسين، والى معبري الجلمة وحنين حيث سيتمكن الفلسطينيون من التلاحم بالخط في اتّجاه غرب وشرق الى الاردن والسعودية ودول الخليج على نحو يشجّع النمو الاقتصادي والتشغيل في السلطة الفلسطينية.

وفي الاردن سيتم بناء ميناء حديث للبضائع لاستخدامه في ادارة البضائع ونقلها الى المنطقة باكملها مع انتاج قيمة مضافة ومساهمة كبيرة في اقتصاد المملكة. وتتضمن شبكة السكة الحديدية السعودية بالفعل خطاً بين الشمال والجنوب يربط الحدود الاردنية السعودية بالخليج.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى