الأخبار

استهداف الاحتلال لمصادر المياه في مدينة غزة ينذر بالتسبب بأزمة عطش.

حذرت بلدية غزة، اليوم الجمعة، من استمرار استهداف الاحتلال الصهيوني لمصادر المياه وخطوطها الرئيسة في المدينة تنذر بالتسبب بأزمة عطش للسكان، في ظل استمرار العدوان لليوم الرابع على التوالي.

وأكدت بلدية غزة، في بيان لها، أن الاحتلال يتعمد ومنذ اليوم الأول للعدوان استهداف المنشآت المدنية ومصادر الحياة بما فيها خطوط المياه الرئيسة، ما أدى الى حدوث نقض حاد في وصول المياه المنزلية في مناطق واسعة من المدينة.

وأوضحت، أن استهداف الاحتلال لخطوط المياه الرئيسة لاسيما في شمال المدينة ومنطقة تل الهوا، أدى “لتوقف محطة تحلية مياه البحر في شمال غزة عن العمل لليوم الثالث على التوالي، وانقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة خلال اليوم نتيجة الأزمة التي تعاني منها محطة توليد الكهرباء”.

وأشارت إلى أن البلدية تعاني من أزمة الوقود، أثر بشكل كبير على وصول المياه لما يزيد عن 350 ألف نسمه في المدينة، وأمام هذا التطور الخطير.

ودانت البلدية، استهداف الاحتلال لخطوط المياه ومصادر الحياة بشكل متعمد والذي يعد جريمة ضد الإنسانية، داعيةً المجتمع الدولي والمنظمات الإنسانية للضغط على الاحتلال لوقف استهدافه للمدنيين وللبنية التحتية ومصادر الحياة في المدينة.

وشدّد البيان، على أن استمرار استهداف الاحتلال لخطوط المياه ينذر بأزمة عطش كبير وكارثة صحية وبيئية تفاقم الأوضاع الإنسانية المتأزمة أصلاً في المدينة.

وطالبت بلدية غزة، المؤسسات المحلية والدولية لتحمل المسؤولية ومساعدتها في توفير الوقود اللازم لتشغيل المرافق الخدماتية لتمكينها من الاستمرار في توفير المياه والخدمات الأساسية، لا سيما خدمات توصيل المياه وخدمات النظافة والصرف الصحي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى