ثقافة

اختتام فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينية في روسيا

اختتمت، مساء أمس، في موسكو، فعاليات الأيام الثقافية الفلسطينية في روسيا، بعد أربعة أيام، بحفل ضم جميع المشاركين في الوفد الفلسطيني وممثلين عن وزارتي الثقافة الفلسطينية والروسية، وبحضور السفير الفلسطيني في روسيا عبد الحفيظ نوفل، والسفير خالد ميعاري، وممثلين عن وزارة الثقافة الروسية والمؤسسة الروسية الرسمية.

وسبقت حفل الختام في جامعة الصداقة بموسكو، ندوة عن الثقافة الفلسطينية للدكتور عبد الرحيم الشيخ، وتناولت أسئلة وتحديات الثقافة الفلسطينية، وقدمه فيها البروفيسور براباش عميد كلية العلاقات الدولية في جامعة الصداقة.

وبدأ براباش تقديمه بالإشارة إلى أنه عائد للتو من فلسطين، وأن ما شاهده فيها “أمر يبعث على الفخر والاعتزاز، لأن الشعب الفلسطيني المحروم من كل حقوقه بسبب الاحتلال، يصنع المعجزات”.

كما أكد الشيخ على مفاهيم الثقافة الفلسطينية القائمة على التعددية، والتي يحاول الاحتلال تشويهها، بل ويحاربها ويعمل تدمير أساساتها، وهو ما لم ينجح فيه، كون الثقافة الفلسطينية مقاومة ومواجهة، وهذا نابع من أصالتها.

بدوره شدد وزير الثقافة د. إيهاب بسيسو على دور الثقافة في تعزيز دور الهوية الوطنية، كما تحدث عن عمق العلاقات الثقافية بين فلسطين وروسيا، مستعرضاً نماذج من الأدباء الروس الذي شكلوا مرجعيات أساسية ليس فقط في فلسطين بل في العالم كله، مثل: توليستوي، ومكسيم غوركي، ودوستويفسكي، وغوغول، وغيرهم الكثير.

كما شدد على أن هذه المشاركة تقدم صورة من الإرادة الفلسطينية المتلاحمة مع عمقها الإنساني .. وقال: لذا جئنا بالشباب سفراء التجدد في الإبداع الفلسطيني، هؤلاء الذين يحملون اسم فلسطين جيلا بعد جيل في الرواية والشعر والسرد والفن التشكيلي والسينما والمسرح والموسيقى وغيرها من صنوف الثقافة والفنون.

وثمن بسيسو دور روسيا الاتحادية في وقوفها الدائم إلى جانب الشعب الفلسطيني، والدفاع عن حقوقه المشروعة في نيل الحرية والاستقلال.

وفي إطار الفعاليات، وقبيل الندوة، أعلن السفير الفلسطيني في موسكو عبد الحفيظ نوفل، أن سفارة دولة فلسطين في موسكو، وبالتعاون مع جامعة القدس، قررت تخصيص ست منح سنوية للطلبة الروس من أجل تعلم اللغة العربية، والإقامة في القدس الشرقية، للاطلاع على واقع الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال.

وتنوعت عروض الفعاليات ما بين الفنون الشعبية، عبر عدة عروض لفرقة الاستقلال للفنون الشعبية، ومعارض فنية للفنانين والخطاطين أريج لاون، ومحمد شلبي، وساهر الكعبي، وما بين عروض للأفلام حيث عرض فيلم “الجنة الآن” للمخرج هاني أبو أسعد، وفيلم “أهلاَ بيت لحم” للمخرجة ليلى صنصور، فيما قدم الدكتور عبد الرحيم الشيخ ندوة حول الثقافة الفلسطينية لطلبة جامعة الصداقة الروسية، وتولى الترجمة الإعلامي والأكاديمي الفلسطيني عبد الله عيسى.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى